أشادت الوفود المشاركة في اجتماع مجموعة المانحين المساندين لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بقرار دولة الإمارات بالانضمام للمجموعة لتصبح العضو رقم 20، والدولة الوحيدة غير الأوروبية في مجموعة الأوتشا.وأكدت على أن عضوية الدولة تعزز جهود المنظمة الدولية فيما يخص الشراكة الإنسانية وتزيد من فرص التعاون و التنسيق من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني الدولي.
وتوجهت المجموعة في ختام أعمال اجتماعاتها التي نظمتها هيئة الهلال الأحمر بفندق ضباط القوات المسلحة بأبوظبي بالشكر والتقدير لدولة الإمارات على استضافتها لاجتماعات المجموعة للعام الثاني على التوالي. وأشادت برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لفعاليات الاجتماع وتوفير الظروف الملائمة مما كان له أكبر الأثر في نجاح فعاليات الاجتماع.
وأثنت على جهود هيئة الهلال الأحمر بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر ودورها في حسن التنظيم والإعداد الجيد للاجتماع.وأعرب بيل قارفلينك ممثل الولايات المتحدة الأميركية رئيس الدورة الحالية لمجموعة المانحين المساندين للأوتشا عن تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به الدولة على الساحة الإنسانية الدولية التي تواجه الكثير من التحديات نتيجة لتصاعد وتيرة الأحداث والأزمات في عدد من دول العالم وقال إن بلاده تتابع بإعجاب وتقدير شديدين جهود الإمارات الإنسانية في مختلف الدول والساحات التي تعاني من حدة الاستضعاف.
وأكد ترحيب مجموعة الأوتشا بانضمام الدولة لعضويتها، مشددا على أن مشاركة الإمارات تعزز مجالات العمل والحركة داخل المجموعة وتثري الرؤى والأفكار والحوار بين الأعضاء من أجل النهوض بالأوتشا وحشد التأييد لبرامجها واستقطاب المزيد من المانحين لدعم قدراتها.من جانبها أكدت يفيت ستيفنز مساعد منسق الإغاثة والطوارئ في الأمم المتحدة على أن دولة الإمارات تعتبر من المساندين بقوة لأنشطة الأوتشا والمناصرين الأساسيين لبرامج الأمم المتحدة الإنسانية،
مشيرة إلى أن جهود الدولة في هذا الصدد حدت بالمنظمة الدولية لفتح مكتب إقليمي للأوتشا في دبي يغطي 21 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا.وقال خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن مجموعة المانحين المساندين لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية دعت في ختام اجتماعاتها إلى تحقيق المزيد من الشراكة الإنسانية وتنسيق البرامج وتوحيد الجهود لمواجهة متطلبات العمل الإنساني المتزايدة.
مشيراً إلى أن المجتمعين بحثوا الطرق الكفيلة بتوسيع قاعدة المانحين للأمم المتحدة عبر شراكات جديدة، وفرص تنسيق العمل الإنساني في المنطقة إلى جانب النظر في السبل الكفيلة بزيادة قدرة المجموعة في التجاوب مع الاحتياجات الإنسانية العالمية وتعزيز دور (الأوتشا) في التنسيق وتوفير البيانات والمعلومات عن الاحتياجات الفعلية للمتأثرين أثناء الكوارث والأزمات.
وأكد السويدي على أن الموضوعات الحيوية التي ناقشها الاجتماع تعزز المسيرة الإنسانية للأوتشا وتقوي أواصر التعاون والتنسيق بين الأعضاء والوكالات الإنسانية الأخرى والمنظمات غير الحكومية، وفي الختام تقدم بالشكر للمشاركين في الاجتماع، وأشاد بدور متطوعي الهيئة في الإعداد والتنظيم.
أبوظبي ـ «البيان»