قرر مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي في الاجتماع المطول الذي عقده مساء الأول من أمس بحضور أعضاء لجنة التحكيم تحويل الجائزة إلى عربية من خلال قبول الترشيحات الواردة من البلاد العربية لفئات الجائزة، كما قرر إضافة جائزة للأسرة المثالية في العمل التطوعي إلى الجوائز التي تمنح لفئات الجائزة المختلفة في دورتها الخامسة المقررة في العام 2007.
وناقش الأعضاء خلال الاجتماع التبرعات التي تم جمعها لبناء مقر دائم للجائزة والتي وصلت إلى مليون وسبعمئة ألف درهم أي ثلث التكلفة الإجمالية للمشروع التي تصل إلى 5,3 ملايين درهم، مبينين أنه سيتم خلال الأشهر المقبلة العمل على استكمال المبالغ المتبقية لإنجاز المشروع المقرر البدء في إنشائه أغسطس المقبل على قطعة الأرض التي خصصها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بمنطقة مويلح لتكون مقراً دائماً للجائزة.
وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري أمين عام الجائزة والذي ترأس الاجتماع نيابة عن معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الجائزة: إن تخصيص جائزة للأسرة المتطوعة يعد خطوة نحو تشجيع الآباء لتربية أبنائهم على القيام بالأعمال التطوعية التي لا يمكنهم القيام بها إلا بالتوجيه.
والمتابعة منوهاً بأن هذا الأمر تقوم به الأسرة التي تعتبر النواة التي تشحذ الهمم في النشء وتدفعهم إلى ممارسة أعمال تسهم في خدمة الوطن وتقدمه.
وأشار إلى أن المجلس استلم 13 ترشيحاً من الشخصيات التطوعية المخضرمة إلى الآن وسيقوم بإعداد نبذة عن كل شخص تمهيداً لعرضها في الاجتماع المقبل، وأوضح أنه تم توزيع 200 دليل للجائزة على المدارس والمؤسسات والشركات الحكومية والخاصة والفائزين السابقين ورجال الأعمال حتى يتم التمكن من استلام الترشيحات التي تقرر أن يكون آخر موعد لها في 15 من أكتوبر المقبل ليتم الإعلان عن أسماء الفائزين في نهاية نوفمبر والاحتفال في ديسمبر المقبل.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم الطلاب الثلاثة الفائزين بالجائزة لفئة الطالب المتميز وبدعم من محمد خير الحجي عضو مجلس أمناء الجائزة لتعزيز العمل التطوعي لدى فئة الشباب ودفعهم إلى الاستمرار في هذه الأعمال بالإضافة إلى تكريم فاطمة ابنة المرحوم محمد العبدولي نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة سابقاً تأكيداً للدور الكبير الذي لعبه في دعم العمل التطوعي في الدولة.
الشارقة ـ عمر بدران:
