أمهل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الفلسطينيين ستة اشهر قبل المضي في خطته الاحادية الجانب ل"تجميع مستوطنات" في الضفة الغربية. وقال اولمرت مساء الثلاثاء خلال لقاء مع رؤساء بلديات من الخارج نظمته بلدية القدس سننتظر شهرا، شهرين او ثلاثة وربما ستة اشهر، واذا لم نلاحظ اي تغيير (لدى الفلسطينيين) فسنتحرك بمفردنا من دون موافقتهم.

وتقضي خطة الحكومة الاسرائيلية باجلاء نحو 70 الف مستوطن لجمعهم مجددا في كتل استيطانية سيجري ضمها لاحقا ضمن الجدار الامني الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية.

وتاتي هذه الخطة اثر الانسحاب الاسرائيلي الاحادي الجانب من قطاع غزة في سبتمبر الفائت بعد 38 عاما من الاحتلال. وقال المتحدث باسم رئاسة الحكومة رعنان غيسين لوكالة فرانس برس ان اولمرت دعا الفلسطينيين والعرب الى التحرك، لاننا لا نريد الانتظار الى ما لا نهاية لكي يظهر شريك فلسطيني.

واضاف في غضون ستة اشهر سنرى ما يمكن القيام به. ليس لدينا عداد انها عملية تدريجية تقوم اولا على اخلاء مستوطنات ثم تجميعها في مجمعات استيطان (في الضفة الغربية) وذلك بعد التوصل الى توافق مع الاميركيين والاوروبيين.