قرر أطباء مستشفى توام أمس بتر يد الطفلة ( آلاء أسامة عودة ) نتيجة إصابتها بالغرغرينا تحسبا لحدوث أي مضاعفات مستقبلية وذلك بعد أن تم نقل الطفلة من مستشفى البراحة إلى مستشفى توام ليلة أول من أمس نظرا لتوفر الكفاءات الطبية في جراحة الأطفال والتقنيات العالية.
وقال أسامة عودة والد الطفلة إن قرار الأطباء جاء لإنقاذ حياة الطفلة بعد أن تم التأكد من أن اليد ميتة ولا أمل في علاجها أو شفائها، كما أن بقاءها على هذه الحال قد يتسبب في انتقال الدم المصاب بالبكتيريا إلى باقي أنحاء جسمها، لافتا إلى أن توقيعه على قرار بتر اليد كان من أصعب القرارات التي اتخذها في حياته ومن أكثرها إيلاما وصعوبة، متسائلا أي مصير ينتظر هذه الطفلة البريئة .
وقال ان زوجته لم تصدق لغاية الآن كل ما يجري من هول وصعوبة الموقف، وهي في حالة بكاء مستمر، لافتا إلى انه قام بتقديم بلاغ إلى شرطة المرقبات في دبي ضد مستشفى البراحة لقناعته المطلقة بأن ما حدث ويحدث للطفلة ناجم عن إهمال وتقصير من قبل الأطباء والممرضات العاملين في قسم أطفال الخدج.
وقال إن الشرطة قامت بتحويل القضية إلى النيابة والتي ستقوم بدورها بطلب تقرير رسمي من المستشفى للبدء في عملية التحقيق، كما قام بتقديم شكوى الى وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير منطقة دبي الطبية والى المستشارة القانونية والتي وعدت بدورها بفتح تحقيق شامل في الموضوع.
وكانت «البيان» قد انفردت الأحد الماضي بكتابة تقرير موسع عن حالة الطفلة آلاء أسامة عودة التي ولدت في الثالث من ابريل الماضي في مستشفى البراحة قبل موعد الولادة المقرر لها بشهرين . وقد أدى وضع المغذي في وريد اليد اليسرى دون متابعة الأطباء أو ممرضات القسم إلى انسداد الوريد وتوقف سريان الدم إلى اليد الأمر الذي أدى إلى إصابتها بالغرغرينا.
دبي ـ «البيان»:
