أكد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي أن القانون في دولة الإمارات العربية المتحدة يجرم من يقوم بإرسال مسجات عبر الهاتف النقال لمستقبلها داخل دولة الإمارات العربية أو لدول مجلس التعاون الخليجي اذا كانت تحتوى على كلمات نابية أو فيها تحريض على الفسق والفجور وأهانة وتحقير للشخص، الأمر الذي يعد من الأمور التي يستحق مرسلها معاقبته وتقديمه إلى المحاكمة، وخاصة إذا كان مرسلها تعمد في إرسالها إلى الشخص سواء كان المستقبل للمسج المخالف رجلا أو أنثى.
وأضاف في تصريح خاص لـ «البيان» في الكويت أن اي شخص تعرض إلى الاهانة أو السب أو التهديد يمكنه اللجوء إلى شرطة دبي من اجل تقديم شكوى ضد من أرسل المسج ونحن لن نتهاون مع أية شكوى لأننا لا نريد أن يصبح الهاتف النقال وسيلة لإهانة المواطنين بل وسيلة لإنجاز الأعمال.
ورداً على سؤال حول اذا ما تم مسح «المسج» المخالف قال ضاحي خلفان: حتى لو مسح «المسج» فإننا في شرطة دبي لدينا القدرات الفنية على استخراج نسخة من «المسج» الممسوح المرسل من هاتف محلي في دبي إلى اي هاتف في دول مجلس التعاون موضحا أن الشخص الذي يتلقى «المسج» إذا قام بمسح المسج فإنه يمكنه تقديم شكوى لأن المسج موجود حتى لو مسح من هاتفة الشخصي والتكنولوجيا تحتفظ بكل «المسجات».
وحول مراقبة الهواتف النقالة في دبي أكد ضاحي خلفان أنه من الناحية الفنية يمكن مراقبة الهواتف في جميع دول العالم وليس في دبي فقط ولكن لا يجوز مراقبة الهواتف الشخصية إلا بعد موافقة النيابة العامة ويجب أن يكون هناك سبب يدعو إلى التقدم بهذا الطلب وخاصة في حال تتبع جريمة معينة ومراقبة الهاتف محظورة في الإمارات لأنها انتهاك لخصوصية المواطن.
حملة الأمين
ورداً على سؤال آخر حول مدى نجاح حملة «الأمين» والتي يطلب من المواطنين والمقيمين من خلال لوحات ويافطات في المجمعات التجارية والشوارع الدعوة للاتصال برجال الأمن قال الفريق ضاحي خلفان:
هذه الحملة الأمنية الإعلانية حققت أهدافها وخاصة أننا نتلقى العديد من الاتصالات من المواطنين والمقيمين الذين يبلغون فيها عن جرائم أو يشكون في بعض الأشخاص ونتلقى العديد من المكالمات ولذلك فإننا نحقق في كل مكالمة أو اتصال يردنا من قبل المواطنين أو المقيمين ونحن نحمي في كل الأحوال المتصل بل إننا في كثير من الأوقات نمنح المتصل مبالغ مالية تكريما له على تقديم هذه المعلومة.
بلاغات كيدية
وأضاف: ومن اجل نجاح حملة «الأمين» فإننا راعينا أن يكون لدينا من يجيدون التحدث بأكثر من لغة حتى يتم التفاهم مع المبلغ بسهولة موضحا أن حملة «الأمين» والتي ترى وتشاهد لوحاتها في المجمعات التجارية حققت الكثير من أهدافها، خاصة وأن الحملة تهدف من خلالها أن يشارك المواطن والمقيم معنا في دبي في المحافظة على الأمن.
وأكد أن هناك بعض المكالمات الكيدية والتي يهدف البعض من خلالها للانتقام من بعض الأشخاص نتيحة خلافات شخصية وهذا كنا نتوقعه ولكن الهدف الأساسي من الحملة حقق أهدافه.
الكويت ـ حسين عبدالرحمن: