يطلق مجلس أبوظبي للتعليم خلال الأيام المقبلة حملة تعريفية لأولياء الأمور حول مشروع الشراكة بين المدارس الحكومية ومؤسسات عالمية متخصصة في مجال التعليم في مناطق أبوظبي والعين والغربية الذي بدأ المجلس الإعداد له تمهيداً لبدء تطبيقه اعتبارا من شهر سبتمبر المقبل في 30 مدرسة حكومية للمراحل من رياض الأطفال وحتى الصف الخامس الابتدائي.

وأوضح مبارك سعيد الشامسي مدير عام المجلس أن الهدف من هذه الحملة التي تشتمل على لقاءات مع أولياء الأمور والعاملين في الميدان التربوي بالتنسيق مع إدارات المناطق التعليمية هو توضيح أهداف المشروع وخطوات وآلية تنفيذه ودور مختلف الجهات من إدارات مدرسية وهيئات تعليمية وأهالي ومؤسسات مجتمعية في إنجاحه والإجابة عن أية استفسارات حول هذا المشروع.

ولفت مدير عام المجلس إلى ان مشروع الشراكة يأتي ضمن مشاريع المجلس للارتقاء مسيرة التعليم في إمارة أبوظبي وتهيئة الأجيال لمواكبة التقدم الهائل الذي يشهده العالم في كافة المجالات و من أجل تهيئة أجيالنا لمواكبة التقدم الهائل الذي يشهده العالم في كافة المجالات.

وتخريج الكوادر القادرة على تلبية احتياجات مسيرة التنمية التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، مؤكدا ان المشروع يحظى بدعم كامل من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس .

ومتابعة مستمرة لمشروعات النهضة والتطور التي تشهدها الدولة في كافة المجالات عامة وقطاع التعليم خاصة مخرجات تعليمية تلبي الطموح إدارات المدارس لفتت إلى أهمية جهود المجلس و الخطوات العملية التي يتخذها لتطوير التعليم في إمارة أبوظبي .

مؤكدين أن مشروع الشراكة والاستعانة بمؤسسات تعليمية عالمية متخصصة لتطوير التعليم الحكومي هو أكبر دليل على حرص القيادة الرشيدة على تحقيق نقلة نوعية في قطاع التعليم بما يحقق مخرجات تعليمية ترضي طموحات المجتمع وتحقق لأبنائنا وبناتنا التعليم الذي نريد. وأوضحت مريم مبارك العامري مديرة مدرسة اللولو للتعليم الأساسي ـ الحلقة الأولى :

أن المشروع يمنح الطلبة فرصة تعليم نوعي جيد حيث يعطي المساحة الزمنية المطلوبة لتعلم اللغة الانجليزية والمواد الأخرى المهمة ويهيء لهم بيئة تعليمية جاذبة منذ السنوات الأولى، لافته إلى أهمية تضافر الجهود والعمل كفريق واحد من إدارات مدرسية وهيئات تعليمية وأهالي ووسائل إعلام وغيرها لإنجاح المشروع.

ونوهت مريم العامري إلى ضرورة رقابة المجلس لعمل تلك المؤسسات وتحديد مهام إدارات المدارس بصورة واضحة في ظل هذا المشروع ومتابعة مستويات الطلبة بصورة دورية دائمة حتى نتأكد من تحقق التطور المنشود في مستواهم الدراسي والتعليمي حتى لا تكون المسألة شكلية بينما الطالب محور هذا المشروع ومحور العملية التعليمية بأكملها لتحقيق الفائدة بالشكل المطلوب.

وشددت حمدة القمزي مديرة مدرسة محمد بن القاسم على أهمية هذه المشاريع في النهوض بالتعليم بالصورة التي تجعل الطلبة يواكبون أقرانهم في البلدان المتقدمة من حيث مستوى التعليم لافته إلى أهميته في تطوير أداء المدارس الحكومية وجعلها في مستوى المدارس الخاصة التي تقدم خدمات تعليمية لأبنائنا بمستوى أفضل.

وفيما يتصف بتقبل أولياء الأمور لفكرة المشروع ترى حمدة القمزي ان المشروع يفيد أبناءنا بصورة كبيرة في الاعتماد على النفس، وهناك ترحيب من قبليهم خاصة ان المجلس بدأ في تأهيل العاملين في الميدان التربوي لتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع.

أبوظبي ـ «البيان»: