أكد العقيد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني بدبي في مؤتمر ومعرض مدربي دوائر الإطفاء المنعقد في البحرين على وضع مجموعة من الخطط والبرامج التطويرية للانتقال من الخدمات التقليدية إلى الخدمات الالكترونية في جميع ميادين الوقاية والسلامة، والقيادة والسيطرة، والتوعية.

مشيراً إلى أن نهاية هذا العام ستشهد الانتقال بنسبة 90% من الخدمات الوقائية والإدارية والإعلامية والتوعية والتخطيطية من الخدمات الورقية التقليدية إلى الخدمات الالكترونية.

وأضاف إن استخدام التقنيات الالكترونية في خدمات الدفاع المدني يساعد على سرعة إنجاز الخدمات، دقة الأداء وجودة النتائج وقلة تكاليف الخدمات وتعدد الخدمات المقدمة إلى المستفيدين في وقت واحد وتحليل المشكلات ومعالجتها بسرعة ودقة.

بالإضافة إلى ترشيد استخدام القوة البشرية والآلية،وزيادة الرقعة الجغرافية المشمولة بخدمات الدفاع المدني إلى جانب تطوير التنسيق بين جميع الأطراف الحكومية والخاصة المشاركة بخدمات الدفاع المدني ونشر الثقافة والتوعية الوقائية على نطاق واسع للارتقاء بخطط الطوارئ، وخطط التطوير.

أما بشأن أهم البرامج الالكترونية المطبقة في خدمات الدفاع المدني بدبي فيضيف العقيد راشد ثاني المطروشي: إن التطبيقات الالكترونية تتميز إضافة إلى ما أسلفنا بالحاجة إلى التحديث والتطوير والارتقاء ليس فقط بالمعدات والأجهزة والبرامج بل وبالدرجة الأولى «تطوير القدرات البشرية.

ونشر مفاهيم وأساليب الإدارة الالكترونية للخدمات» بما يحقق رضا المتعاملين مع الدفاع المدني. وأوضح أن من بين أهم هذه التطبيقات مشروع الأنظمة الذكية لمراقبة المباني المحمية عن بعد.

وهو نظام يوفر إمكانية التحكم بمستلزمات السلامة بجميع المباني عن بعد، خدمات الأرشفة والتراسل الالكتروني الداخلي ونظام الفحص الالكتروني لمعدات الإطفاء والإنذار والإشعار في المباني.نظام الخدمات الالكترونية الخاصة بشركات الوقاية والسلامة وسيارة القيادة للحوادث الكبيرة. بالإضافة إلى نشر الثقافة والإعلام والتوعية الكترونياً.

كما جرى في إدارة الدفاع المدني بدبي تطوير سيارة قيادة وعمليات متعددة الأغراض والأنظمة، وذات قدرة فائقة على تلبية متطلبات الإنقاذ والمكافحة والإسعاف الأولي وإدارة العمليات، باستخدام سيارة الهمر رباعية الدفع والتي تتمتع بخواص فائقة الجودة.

وفي مجال الإنقاذ تم تزويد السيارة بأجهزة إنقاذ تعمل على قطع وفتح الألواح الحديدية بقدرة 8 أطنان. بالإضافة إلى معدات قطع هيدروليكية تعمل بواسطة البطاريات اليدوية، ويمكن نقلها واستخدامها يدويا في موقع الحادث.

أما في ميدان الإسعافات الأولية. فقد تم تجهيز السيارة بجميع معدات الإسعاف الأولي، كأجهزة إنعاش القلب، ومعدات نقل المصابين. مع توفر رافعة موصولة بحمالة المصابين لانتشال المصابين في المناطق المحصورة.

والتي لا يمكن أن تصل إليها السيارة. كما تم توفير أجهزة تنفس يدوية بالإضافة إلى العديد من معدات الإسعاف والجراحة والتشخيص. وفي ميدان مكافحة الحريق فقد تم تصنيع قاذف مياه مثبت على ظهر السيارة للمكافحة عن بعد.

وقاذف آخر في مقدمة السيارة للمكافحة الأرضية.كما تم استحداث خزان مياه في أسفل القاعدة الخلفية للسيارة سعة 350 لتر مياه، مع استخدام منظومة مكافحة حريق تعمل على ضغط المياه لتوليد رذاذ مياه ذا فعالية تضاعف كمية المياه الموجودة في الخزان، وبذلك تصبح فعالية السيارة مساوية إلى 1400 لتر من المياه.

دبي ـ «البيان»: