حث المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الشركات والمؤسسات الصناعية الألمانية على الاستثمار في إمارة أبوظبي بصورة خاصة.
وفي الدولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة، والاستفادة من الفرص الاستثمارية والمناخ الاستثماري المتميز في الدولة والانضمام إلى قائمة طويلة من الشركات العالمية التي اتخذت من أبوظبي مقرا إقليميا لعملياتها التجارية والصناعية.
وقال الشامسي في العرض الشامل الذي قدمه في الجلسة الأولى لملتقى الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا إن إمارة أبوظبي تشهد طفرة عمرانية وحضارية كبيرة وتوفر فرصاً استثمارية متميزة، وخاصة في القطاع الصناعي والقطاع السياحي والخدمات الفندقية عارضا على ممثلي الشركات قائمة بالمشاريع المتوقع إقامتها خلال السنوات الخمس المقبلة في الإمارة .
والتي تقدر قيمتها بمئات المليارات من الدراهم وتغطي قطاعات البناء والتشييد والسياحة والبتروكيماويات وغيرها من القطاعات المهمة، كما عرض التسهيلات والخدمات المتوفرة في إمارة أبوظبي خاصة ودولة الإمارات عامة للشركات الألمانية والمستثمرين الألمان موضحا ان هذه التسهيلات متميزة بكل المقاييس، كما أن الفرص الاستثمارية عديدة وتغطي كافة القطاعات.
وتفتح هذه الاستثمارات الباب واسعا للشركات الألمانية لمضاعفة استثماراتها وتأسيس شراكات أو مشروعات صناعية لها في الدولة مستفيدة من عدم وجود الضرائب وانخفاض نسبة الرسوم الجمركية والحرية الكاملة لتحويل الأرباح ورؤوس الأموال إضافة إلى الخدمات المالية والمصرفية وخدمات الاتصالات والمواصلات التي تعتبر من الأفضل في المنطقة.
ودعا ممثلي الشركات الصناعية الألمانية إلى الاستفادة من الموقع المتميز للإمارات وسهولة الوصول إلى أسواق يتجاوز عدد المستهلكين فيها مليارا ونصف المليار.
حيث سهولة الوصول إلى مختلف أسواق آسيا وإفريقيا وأوروبا نظراً لتفوق وتميز البنية التحتية وخدمات الدعم وغيرها، كما أن الإمارات حصلت على المرتبة الأولى في تصنيف موديز للائتمان للعام 2005، وهذا يعتبر من أهم التصنيفات العالمية في مجال الائتمان المصرفي والمالي.
وأوضح أن حجم الصادرات وإعادة التصدير للإمارات لدول العالم بلغ 343 مليار درهم في حين بلغت قيمة واردات الدولة 338 مليار درهم، مشيراً إلى ان حجم المبادلات التجارية بين الإمارات وألمانيا في ارتفاع مستمر، داعياً إلى تأسيس شراكة اقتصادية إستراتيجية بين الإمارات وألمانيا.
وتغيير شكل هذه العلاقات التقليدي من الاستيراد والتصدير إلى الشراكة الإستراتيجية الاقتصادية الحقيقية القائمة على تبادل المنافع واستثمار الفرص المتاحة.
وعرض الشامسي إلى أهم القطاعات المتاح فيها فرص الاستثمار وهي قطاع البناء والتشييد وخدمات حقول النفط والغاز والمعدات الخاصة بهما والمعدات الطبيعة وصناعة أنظمة حماية والمحافظة على البيئة وأنظمة الأمن والحماية وأنظمة التكييف والتبريد والتكنولوجيا الزراعية إضافة إلى الفرص الكبيرة والمتعددة في القطاع السياحي.
أبوظبي ـ «البيان»: