افتتحت حرم صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الشيخة شمسة بنت ماجد صباح أمس بصالة الأحلام بأم القيوين معرض برنامج ملتقى تدريب العاملين بالصحة المدرسية بمشاركة فاعلة من جميع الإمارات تحت شعار «ثقافة الحوار روافد للتوازن النفسي».

وقالت سمو الشيخة شمسة بنت ماجد: أن منطقة أم القيوين الطبية ترحب دائماً بجميع أشكال التطوير والتدريب من أجل رعاية صحية مثلى، وذلك في ظل رعاية صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين.

جاء ذلك في كلمة الشيخة شمسة التي ألقتها نيابة عنها الدكتورة علا ميرة مديرة إدارة الصحة المدرسية بطبية أم القيوين. وأشارت سموها إلى أن حياة التلاميذ النفسية ومسارات نموهم الجسمية والعقلية واللغوية واضطراباتهم وانفعالاتهم تختلف عن الكبار. لذا فإن هذه الفترة لها أهمية خاصة في تكوين الشخصية.

وأكدت سموها ضرورة الحوار للوصول إلى حل المشاكل وتحقيق التوازن النفسي للطلاب. مؤكدة دور الأطباء والعاملين بالصحة المدرسية للوصول إلى النمو النفسي السوي والتنشئة الاجتماعية الصحيحة للطالب وذلك عن طريق الحوار.

وتطرقت سموها إلى آليات نجاح الحوار التي تأتي من احترام الرأي الآخر. وقالت إن هذا الملتقى التدريبي وسيلة من وسائل التعليم العلمي المستمر وهي السياسة التي تشجعها وزارة الصحة. وصرح معالي وزير الصحة حميد القطامي بأن أم القيوين استضافت هذا التجمع الفعال للوصول إلى الغاية الصحية المثلى لطلبة المدارس.

مؤكداً أهمية دور المدرسة في العملية التربوية وتقديم الرعاية النفسية للتلاميذ ومساعدتهم في التغلب على مشاكلهم المختلفة والتي تتزايد في عصرنا الحالي. مؤكداً الدور المهم للأطباء والعاملين بالصحة المدرسية للوصول للتوازن النفسي للطلاب.

وكشف عن وجود خطة بالوزارة لتطوير الخدمات العلاجية وإعادة النظر في الخدمات واستحداث بعض الخدمات الصحية، مؤكداً بأن الوزارة سوف تقوم بتطبيق التأمين الصحي على طلاب المدارس الخاصة.

وطالب القطامي بضرورة الحوار لتحقيق التوازن النفسي بين الطلاب مشيراً إلى أن إنجاح الحوار لا يتم دون إيجاد آليات التواصل الإنساني والمناقشة واحترام الرأي الآخر، مؤكداً أهمية الحب والدفء والتواضع وبساطة التعامل.

وذكر معالي وزير الصحة بأن هذا الملتقى في حقيقة الأمر تجسيد لوحدة هذه الدولة العظيمة حيث يجتمع العاملون بالصحة المدرسية من مختلف الإمارات من أجل تحسين الخدمة الصحية النفسية للطالب بكل جوانبها.

وأكد أهمية الملتقى للوصول إلى العناية الصحية المثلى لطلبة المدارس وأنه يمثل رافداً للخطة التي تعدها الوزارة لتطوير الخدمات العلاجية.

وألقت الدكتورة مريم المطروشي مديرة الإدارة المركزية للصحة المدرسية كلمة أكدت فيها على أهمية العملية التربوية إلى جانب الرعاية النفسية موضحة بأن هنالك مظاهر نفسية متنوعة ومتعددة ومنفردة من طالب لآخر.

أم القيوين ـ «البيان»: