أكدت معالي مريم محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ان تقدم وتطور مجتمع دولة الإمارات بهذه السرعة الكبيرة افرزا الكثير من المشاكل الاجتماعية التي تبدو نتاجا طبيعيا لمثل هذه التطورات الا أنها تحمل في طياتها مخاطر كبيرة لما لهذه الظواهر من اثار سلبية على الأسرة الإماراتية.

وقالت ان الوزارة تعمل مع الكثير من الجهات المختصة لتلافي هذه المشاكل وإيجاد الحلول الناجحة لها من خلال التوعية والعمل على سن تشريعات وقوانين تحد من انعكاسات هذه المشاكل.

وأضافت في تصريحات نشرتها مجلة الشرطة الصادرة عن وزارة الداخلية في عددها الأخير ان أهم ما تعنى به وزارة الشؤون الاجتماعية هو الأمن الاجتماعي الذي تؤسس له من خلال ما تقدمه من خدمات للفئات المحتاجة.

مشيرة إلى ان الدراسات الميدانية أظهرت أهمية المساعدات الاجتماعية في ترسيخ مفهوم الانتماء والولاء للوطن والقضاء على التناحر الاجتماعي الذي يعتبر من أهم عوامل التمرد الذي يزعزع الأمن.

وأكدت ان الوزارة وأجهزة الشرطة تعملان في هذا السياق وان اختلفت الأساليب كما اننا حريصون على تعزيز هذا التعاون وتفعيله.

أبوظبي ـ «البيان»: