نبعت فكرة هذه الجائزة بتوجيهات من سمو الشيخ عبدالله بن زايد عندما كان وزيراً للإعلام والثقافة وتمت دراستها وبلورتها بالتنسيق مع بعض المؤسسات الثقافية والمهتمين بالشأن الثقافي إلى أن تم الانتهاء من صياغتها النهائية وعرضها على مجلس الوزراء.
ويؤكد بلال البدور الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة والشباب وتنمية المجتمع «أن أي خطوة لدعم الإبداع لابد أن ترفد الساحة بمنتج جديد، والجوائز الموجودة قامت بدور كبير، لكنها تمثل الجهات التي أشرفت عليها، وعندما تأتي الجائزة من الدولة تعد أفضل جائزة ممكن أن يحصل عليها المبدع.
وأن الدولة قدرت ذلك المبدع إننا الآن في صراع مع التحول لمجتمع عصري وحضاري، والتحول يكون بجهود المبدعين والمبرزين، ولكي نبني مجتمعا مبدعا، لابد من دعم الإبداع حتى يشعر من يعمل في هذا المجال، انه يقدم إبداعا ملموسا له تقديره من قبل الدولة.
ولهذا جاءت هذه الجائزة لتقول كلمة شكر وتقدير لكل ما هو مبدع، ولتكون حافزا لمن يقدم في المجالات الرئيسية من الإبداع ولهذا سيلاقي التكريم لهذا الجهد».وأشار بلال البدور إلى أن الوزارة ستقوم بتشكيل مجلس الأمناء قريباً.