حفلت دار رعاية المسنين بعجمان بأنشطة وفعاليات وبرامج متعددة شملت الجوانب الإنسانية والاجتماعية والصحية والنفسية والترفيهية التي يحتاجها المسن في هذه الفترة من حياته. وقالت ليلى الزرعوني نائبة مدير دار رعاية المسنين بعجمان ان الهدف من إقامة هذه الأنشطة هو دمج كبار السن في المجتمع كل حسب قدراته وتنبيه برامج الرعاية الاجتماعية في المجتمع إلى ضرورة الاهتمام بهذه الفئة.

وأضافت: «استطعنا خلال الفترة الماضية ان نوفر للمسنين الأجواء النفسية المريحة وندعمها بعدد من الفعاليات والبرامج الاجتماعية والتثقيفية والترفيهية التي ساهمت إلى حد كبير في إدخال السعادة والسرور ممزوجة بالمعرفة والتوعية إلى نفوسهم».

وأشارت انه بمشاركة فعالة من الأهالي والمجتمع المحلي ومؤسساته التعليمية والاجتماعية تكللت جهودنا بالنجاح حيث لم تنقطع زيارات الأهالي والأطفال وطلبة المدارس والجامعات عن كبار السن حيث تمكن الزوار عبر تبادل الأحاديث والأهازيج والأغاني والرقصات الشعبية الإماراتية المحببة عند المسنين ان يوثقوا صلتهم بهم ويقضوا معهم ساعات طويلة من النهار.

وقالت إن المحاضرات الصحية والتوعوية و التثقيفية المتعلقة بصحة المسن وكيفية المحافظة عليها والنظافة والتمارين الرياضية إضافة إلى المحاضرات الدينية وجلسات السمر والأيام التراثية التي تقيمها الدار .

ويشارك فيها الشعراء والرواة وأصدقاء المسنين وأهالي المنطقة تسعد المسنين وتدخل إلى أرواحهم النشاط والمرح والتسلية وتبعد عنهم شبح الوحدة والانعزال والكآبة. (وام)