أعرب برلمانيون أميركيون ومسؤولون نافذون عن قلقهم من اختيار الرئيس الأميركي جورج بوش للجنرال مايكل هايدن كرئيس محتمل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي اي ايه» ما يشير الى احتمال مواجهة خيار بوش صعوبات امام الكونغرس.
وقالوا: ان اختيار جنرال عسكري ليرأس مؤسسة مدنية مثل (سي.اي.ايه) غير موفق، ثم ان هايدن هو من كان وراء تطبيق برنامج التجسس والتنصت على الأميركيين داخل الولايات المتحدة، عندما كان رئيساً لوكالة استخبارات الدفاع. وعند استجوابه لتثبيته في الكونغرس يريدون معرفة ما جرى ولماذا؟
وقالت السناتورة دايان فاينستاين: انها قلقة جداً من اختيار هايدن. وقال أعضاء آخرون انه الشخص الخطأ لشغل هذا المنصب. وقال النائب بيتر هونسترا انه ورغم علاقته الطيبة مع الجنرال هايدن، فإنه الشخص الخطأ لشغل هذا المنصب.
واتفقوا على أنه سيواجه معارضة ومعركة شرسة في الكونغرس عند بحث تثبيته، وهذا ما أكده السناتور ارلي سبكتر رئيس لجنة العدل في مجلس الشيوخ، وقال: انه ستتوفر فرصة لمعرفة ما جرى بالنسبة لبرنامج التنصت، الذي لا يزال مثار جدل كبير.
واتفقوا جميعاً على أن قلقهم لا يعني انهم يغلقون الباب أمام هايدن من الآن. لكنهم يريدون معرفة الحقائق. وما اذا كان قادراً على إجراء التغييرات والإصلاحات المطلوبة لتصبح الوكالة قادرة على مواجهة التحديات.
واشنطن ـ محمد صادق: