أشاد مسؤول أمني أميركي بمبادرة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قمتهم التشاورية الأخيرة في الرياض بافتتاح مركز مكافحة الإرهاب في مملكة البحرين.
ووصف هنري كرومبتون المنسق الخاص لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقر السفارة الأميركية بأبوظبي هذه الخطوة بأنها جيدة بالنسبة لأمن دول المنطقة وللمصالح الأميركية ودول الغرب في منطقة الخليج العربي.
وثمن كرومبتون الخطوات والإجراءات الأمنية التي تتخذها دولة الإمارات ووصفها بالجيدة في مكافحة الإرهاب .
.مشيرا إلى ان قيادة الإمارات نجحت في وضع آلية ناجحة بتبنيها عددا من الإجراءات الوقائية الصارمة وتعاونها على المستويين الدولي والإقليمي. وأكد المسؤول الأميركي ان ما حققته دولة الإمارات من تطور على المستوى الأمني جعلها بلدا آمنا وأحد أهم الأسباب التي منعت حدوث أي أعمال مشتبهة على أرضها وذلك بفضل حكمة وحنكة قيادة الإمارات في هذا المجال.
وقال ان العالم يواجه الآن تحديات ارهابية لاتعترف بالحدود الجغرافية وان افضل طريقة للرد عليها ومنعها هو العمل الجماعي الدولي بالاعتماد على امكانيات دول العالم الذاتية مجتمعة وذلك بالتنسيق مع شبكة دولية لمكافحة الارهاب تمتلك خبرات واسعة في هذا المجال وتعمل بشكل مناسب يحافظ على سيادة قانون كل دولة ويضمن لها أمنها الداخلي.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني قال ان الولايات المتحدة لا تزال تعتبر ايران أول دولة داعمة للإرهاب لأنها تواصل دعمها لمجموعات إرهابية. واعتبر ان افضل طريقة لايران ان توافق على قرارات الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ذات العلاقة، مشيرا الى ان ذلك سيحل المسألة.
وفيما يتعلق بما يحدث بالمنطقة من هجمات ارهابية ومدى علاقاتها بالهجمات الارهابية في الغرب، قال هنري كرومبتون ان ما يحدث في تلك الدول ليس هو السبب الوحيد للهجمات على الغرب والتي بدأت منذ زمن بعيد قبل أحداث ايران وافغانستان ..مشيرا الى ان الهجمات الارهابية في الغرب هي نتيجة للرد الجماعي من قبل دول الغرب الكبرى تجاه النشاطات الإرهابية التي تقوم بها جماعة «القاعدة». (وام )