قالت نشرة «أخبار الساعة» انه مرت أمس الاول مناسبة عزيزة على قلوب كل الإماراتيين ويوم عز وفخار من أيام قواتنا المسلحة الباسلة هو يوم السادس من مايو.

وذكرت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بعنوان « يوم توحيد القوات المسلحة » انه في مثل هذا اليوم من عام 1976 اتخذ القرار التاريخي بتوحيد القوات المسلحة الإماراتية بعد سنوات قليلة من إعلان الاتحاد في عام 1971 .

وهو القرار الذي أكد ترسيخ دولة الوحدة وعمق الإيمان بها وأوجد لها الدرع الذي يدافع عنها وعن مكتسباتها ومكتسبات أبنائها ويذود عن حياضها والسيف الذي يقطع كل يد تحاول أن تعتدي عليها أو تهدد أمنها واستقرارها.

وأضافت النشرة: لقد كان قرار توحيد القوات المسلحة الإماراتية من أعظم القرارات التي اتخذت في مسيرة الاتحاد المظفرة، حيث كان تعبيرا عن الإيمان بالأمن الوطني الواحد الذي لا يتجزأ .

وبأن الوحدة هي الضمان الأساسي لتحقيق هذا الأمن واكتساب القوة والمنعة.كما كان القرار البداية الحقيقية لمسيرة التطوير والتحديث التي شهدتها قواتنا المسلحة على المستويات كافة وفي كل أفرعها حتى غدت قوة ضاربة ومسلحة ومدربة وفق أحدث نظم التدريب والعتاد العسكري في العالم يفتخر بها كل إماراتي قوة لحماية المكتسبات وصنع السلام والمساهمة في حمايته وتحقيقه على مستوى العالم كله وليست قوة للعدوان أو البغي.

وأضافت أخبار الساعة :ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كان معبرا عن هذا المعنى بوضوح في حديثه إلى مجلة «درع الوطن» في العيد الثلاثين لتوحيد القوات المسلحة.

حيث أكد سموه أن هذا التوحيد لم يكن خطوة موجهة ضد أحد ولا للاعتداء على أحد وإنما خطوة ضرورية لاستكمال مؤسسات دولة الاتحاد والمحافظة على استمرارها لجعل الدولة قوة إقليمية وعربية عسكرية واقتصادية وسياسية تدافع عن الحقوق العربية العادلة وتقف إلى جانب الشعوب المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية دون تفريق.

وأكدت النشرة في ختام الافتتاحية ان كل مراحل القوات المسلحة مدافعة صلبة عن الحق في وجه الظلم والطغيان ،وقدمت صورة مشرفة للإمارات وشعبها على الساحة الدولية في المهمات الإنسانية أو مهمات حفظ السلام التي شاركت فيها في مناطق مختلفة في العالم.

حيث حظيت بالإشادة ليس فقط بسبب مستواها الاحترافي المتطور وقدراتها العملياتية، وإنما أيضا لما عكسته من قيم نبيلة وسلوكيات حضارية قدمت من خلالها إنسان الإمارات بكل قيمه وأخلاقه.