أكدت مصادر طبية مطلعة في دبي أن طبيب الإخصاب الهندي الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف عن العمل في مجال الإخصاب أو التدخل في التحضير لأي نوع من أنواعه داخل الدولة احتياطيا في الثامن عشر من الشهر الماضي من قبل وزارة الصحة ما زال يمارس عمله في المجال ذاته في الشارقة.

وقالت المصادر لـ «البيان» ان الطبيب ما زال يستقبل المرضى والمراجعين في القسم ولم يتوقف لحظة واحدة، الأمر الذي يتعارض مع قرار الوزارة الأخير بتوقيفه عن العمل في مجال الإخصاب.

وقال معالي حميد القطامي وزير الصحة ان الوزارة سمحت للطبيب بالاستمرار فقط في متابعة الحالات المسجله في المركز قبل صدور قرار الوزارة في الثامن عشر من الشهر الماضي وعدم استقبال أية حالات جديدة وذلك لحين تشكيل اللجنة الخاصة التي ستتولى الإشراف على عمل جميع مراكز الإخصاب في الدولة.

من جانب آخر اصدر معالي حميد القطامي أمس قرارا بتشكيل لجنة برئاسة الدكتور إبراهيم القاضي مدير مزاولة المهن الطبية الخاصة في وزارة الصحة مهمتها تحديد الشروط والمواصفات الواجب مراعاتها للترخيص لمراكز الإخصاب على مستوى الدولة ووضع الضوابط والقوانين المنظمة لطبيعة عمل هذه المراكز.

وتضم اللجنة في عضويتها إلى جانب الدكتور إبراهيم القاضي فاطمة نوح والدكتور باسل عبد الجبار وحمدي عبد الله المستشار القانوني عن وزارة الصحة وعضوين عن دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، هما المستشار القانوني للدائرة وطبيبة وعضوا عن هيئة الخدمات الصحية في أبو ظبي إضافة لعضو عن وزارة العدل «قطاع الشؤون الإسلامية وعضوا من إدارة الإفتاء والبحوث في دبي».

ويأتي تشكيل اللجنة وإغلاق قسم الإخصاب في احد المراكز الطبية في الشارقة استجابة لتحقيق ومتابعة «البيان» والذي جاء على لسان بعض الأطباء حول تخوفهم وتحذيرهم من احتمال التلاعب في أطفال الأنابيب.

دبي ـ «البيان»: