أعلن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عن تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية لإدارة مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية.
وأثنى معاليه على الدعم اللا محدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لأبناء الإمارات في مختلف الميادين ويشتمل رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع ليشكلوا مع اقرانهم من خارج تلك المراكز نموذجا جادا وفاعلا لإنسان الإمارات المساهم بكل إمكاناته في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
جاء ذلك عقب زيارة تفقدية لمعاليه أمس لمركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز أبوظبي للتوحد التابعين لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية تلبية لدعوة من الأمين العام للمؤسسة محمد فاضل الهاملي، بهدف تجسيد التواصل والتنسيق من أجل الوقوف على متطلبات المركز .
والنظر في تلبية احتياجاتهم وإدراج معلمي المراكز ضمن الدورات التدريبية التي تقدمها إدارة التدريب الخاصة بالمناهج والتقويم والقياس ورفع كفاءة المعلم. بجانب إشراف إدارة التوجيه من خلال موجهيها في المناطق على المعلمين في المؤسسة.
وشملت جولة معاليه التي رافقه فيها كل من خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للإدارة التربوية والتعليمية وعبد الله زعل مدير المكتب الفني للوزير زيارة مركز التوحد للاطلاع على أسلوب العمل والوقوف على الخدمات التي يقدمها المركز لفئة التوحد اضافة إلى وحدة التدخل المبكر في كلا المركزين.
كما اطلع وزير التربية على سير العمل في الأقسام التابعة لمركز أبوظبي لرعاية وتأهيل الاحتياجات الخاصة واستمع إلى شرح تفصيلي من رؤساء الأقسام للخدمات التي يتلقاها الأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعتمد في مجملها على الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، إضافة إلى التعليم والتدريب، لتكتمل الخدمات بالتوظيف، حيث تهدف مجملها إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني:
