نفت حركة المقاومة الاسلامية حماس ما ذكرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية اليوم الاحد من ان كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس خططت لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرا ان هذه الانباء ملفقة .
وقال المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري في بيان صحافي هذه الانباء ملفقة وتمثل مؤامرة بريطانية لاثارة الفتنة الداخلية، مضيفا ان الحكومة البريطانية لا تكتفي بممارسة التجويع ضد ابناء الشعب الفلسطيني وتحاول ايضا ممارسة التحريض واثارة الفتنة .
واوضح ابو زهري ان موقف حماس واضح وحماس حافظت على الوحدة الوطنية وهي خارج السلطة فمن باب اولى ان تحافظ عليها وهي في داخلها. واكد ابو زهري ان علاقة حماس مع الرئيس عباس على الرغم من وجود تباينات سياسية اسمى من ان تتعرض لاي احتكاك، مضيفا ان حماس تعالج اي خلاف على الساحة الفلسطينية عن طريق الحوار.
وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية ذكرت اليوم الاحد ان كتائب عز الدين القسام خططت لاغتيال الرئيس الفلسطيني، الا ان المحاولة احبطت بعد تلقي عباس معلومات عنها من الاستخبارات الاسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية ان الجناح المسلح لحماس خطط لقتل عباس في مكتبه في غزة. وتلقى عباس تحذيرا رسميا من الاسرائيليين مما دفعه الى الغاء زيارة كان من المقرر ان يقوم بها الى غزة، حسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني كان مستشارا للرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات وهو مقرب من عباس ان حماس تعتبر عباس عائقا في طريق سيطرتها الكاملة على فلسطين وقررت بالتالي قتله.
وطبقا للصحيفة، فان الهجوم كان يستهدف كذلك الوزير السابق في السلطة الفلسطينية محمد دحلان. ولم تكشف المصادر للصحيفة هوية المسؤول في حماس الذي اصدر الامر بقتل عباس. وصرح مصدر استخباراتي اسرائيلي للصحيفة نحن نراقب كل حركة لحماس في غزة لذلك عندما علمنا بالخطر على حياة عباس، عملنا على ابلاغه من دون اي تأخير.