علمت «البيان» من مصادر مطلعة في العاصمة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر إحداث تغيير وزاري جزئي لإعطاء دفعة جديدة لتنفيذ برنامجه الانتخابي بعدما لاحظ في الميدان نقائص كبيرة في عدد من القطاعات حمّل الوزراء مسؤوليتها.
وقالت المصادر إن التغيير سيشمل بعض المراكز الحساسة في قطاع الاقتصاد حيث سجل عجزا في تحقيق المشاريع، ولاسيما ما تعلق بتسهيل الاستثمار الخارجي في البلاد.
وكان بوتفليقة أعرب عن استيائه قبل شهر خلال زيارته مدينة قسنطينة واعتبر عددا من الوزراء مسؤولين عن تأخر إنجاز المشاريع ووبخهم خلال نقل تلفزيوني مباشر لنشاطه.
لكن المتتبعين يرون أن رئيس الحكومة أحمد أويحيى سيحتفظ بمنصبه لأنه الأقدر على تنفيذ البرنامج الرئاسي ولا يوجد حاليا أي مرشح آخر لخلافته .
وهو أيضا رجل الثقة الأول بالنسبة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ توطدت العلاقة بينهما عام 2002 حين كانا معا عرضة للانتقادات والهجمات ومحاولات لي الذراع من أطراف نافذة في السلطة فتحالفا وتغلبا على الخصوم واسترجعا زمام المبادرة.
الجزائر ـ «البيان»: