افتتح علي عبدالله قاسم مدير مركز دعم اتخاذ القرار بالإنابة، دورة (نظم دعم اتخاذ القرار)، التي ينظمها المركز، بمشاركة 18 ضابطاً من وزارة الداخلية وشرطة دبي، إضافة إلى مشارك من دولة قطر الشقيقة، وتستمر حتى 10 مايو الجاري.

وقال علي قاسم في كلمة افتتاح أعمال الدورة إن اتخاذ القرار في الوقت الراهن يعد من أخطر المهام الإدارية، وأصعب الاختبارات اليومية التي تواجه المسؤولين في كل مكان، وعلى جميع المستويات، واشار إلى أن القرار يعكس محصلة الخبرات المكتسبة، والمعرفة المتراكمة، والقدرات الخاصة لمتخذ القرار، وكفاءة مساعديه، وحنكة مستشاريه، وجدارة الداعمين له.

وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي، تسعى ومن خلال هذه الدورة، إلى تنمية قدرات المسؤولين في اتخاذ القرار، وتعزيز معارف المعاونين لهم من مختلف التخصصات الفنية، وعلى مختلف الأصعدة الإدارية، والمستويات التنظيمية، وإكساب العاملين المعارف الخاصة، والمهارات العالية التي تتعلق بنظم دعم اتخاذ القرار.

، مشيراً إلى أن التقدم الهائل في تكنولوجيا المعلومات، وتقنيات الاتصالات، إلى جانب التطور الكبير في العلوم الإدارية والأساليب الكمية، والمعارف السلوكية، والحاسبات الإلكترونية، أوجد المساندة القوية من النظم المتعددة الداعمة لمتخذ القرار، وتمكينه من مواجهة مشكلة عدم اليقين من اتخاذ القرار المناسب بالشكل المناسب، وفي الوقت المناسب.

دبي ـ «البيان»: