قال العميد عيسى أمان عبيد نائب مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي إن إطارات الشاحنات تستحوذ على اهتمام كبير من جانب خبراء الأمن والسلامة على الطرق الخارجية، لأنها غالباً ما تكون سبباً رئيسياً لحوادث السير الخطيرة، وأشار إلى أن الإطارات هي نقطة الاتصال الوحيدة بين السيارة والطريق، وأن تجاوزاً بسيطاً في مواصفات الإطار، يكون سبباً في حادث أليم.

ودعا إلى الالتزام بالمواصفات والمقاييس التي تم تحديدها، من قبل منتج المركبة من ناحية القياسات الأساسية للإطار، ومراعاة الجودة والنوعية الأكثر أماناً، والتخلي عن شراء إطارات مستعملة حتى لو كان مظهرها الخارجي جيداً، أو إطارات جديدة تجاوز تاريخ إنتاجها خمس سنوات، وأشار إلى أن مثل هذه الإطارات ـ الجديدة في مظهرها ـ تكون أشبه بقنبلة موقوتة على الطريق، يمكن أن تنفجر في أية لحظة.

جاء ذلك في كلمة وجهها، العميد عيسى أمان، لجميع أصحاب الشاحنات والسائقين، خلال تدشينه الحملة المرورية تحت شعار «فلتكن طرقنا آمنة لسلامة المركبات الثقيلة»، التي تنظمها شرطة دبي، بالتعاون مع إدارة البيئة والصحة والسلامة في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي.

وقال خلال إطلاق فعاليات الحملة، بحضور ناصر الشيبة نائب الرئيس للشؤون النظامية في المؤسسة، وعدد من الضباط : إن الحملة تهدف إلى خفض نسبة الحوادث التي تسببها الشاحنات، خاصة التي تقع نتيجة الحمولة الزائدة أو الإطارات التالفة، وإلزام ملاك وسائقي هذه الشاحنات بمقاييس السلامة المرورية، وقوانين السير والمرور.

ونبه إلى أن خطورة استخدام إطارات تالفة لا تقتصر على الشاحنات، موضحاً أنها كانت سبباً لكثير من الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها مركبات خفيفة.

وأشار عقب تفقده المعرض المروري المصاحب للحملة التي تستمر حتى 10 مايو الجاري، إلى أن تحقيق أهدافها، يتمثل في منع الشاحنات من الوقوف على جانبي الطريق في غير الأماكن المخصصة لها، وتوعية السائقين بأهمية الإطارات السليمة، ورفع مستوى الوعي المروري لدى العاملين في المؤسسة، وتشديد الإجراءات.

دبي ـ «البيان»: