تعرض إطفائي مواطن لحالة من الإغماء والحروق الطفيفة لدى مشاركته في إخماد الحريق الذي نشب ظهر أمس في مبنى قيد الإنشاء والمستودع المجاور له بالقرب من المقصب الآلي في منطقة القصيص بدبي مما استدعى تدخل فرق الإنقاذ لإخراجه من الحريق الذي استغرق إطفاؤه أكثر من ثلاث ساعات.
وقال المقدم إبراهيم الصايغ مدير إدارة الدفاع المدني في دبي بالإنابة إن النيران اندلعت نتيجة استخدام مواد عازلة سريعة الاشتعال في أعمال الإنشاء الأمر الذي أدى إلى امتداده داخل المستودع المجاور للمبنى بسرعة عالية و احتراق المبنى والمستودع بنسبة 70% وإتلاف جميع محتوياته من أجهزة كهربائية والكترونية.
وأضاف إنه تم الاستعانة بإدارة الدفاع المدني في إمارة الشارقة لإطفاء الحريق للسيطرة عليه وتحسبا لامتداد النيران إلى المباني الأخرى المجاورة. وأضاف إن العمال حاولوا إطفاء الحريق في المبنى قبل إبلاغ العمليات الا أن كثرة المواد القابلة للاشتعال وسوء التخزين في المستودع حالا دون ذلك.
وحذر الصايغ مستخدمي المستودعات وأماكن التخزين من الإخلال بشروط السلامة والوقاية التي تهدد أرواح وممتلكات الناس والبلد، مشيرا إلى أن حرائق المستودعات كشفت عن وجود خروقات عديدة لقانون الدفاع المدني.
وعناصر مخلة بشروط السلامة تتمثل في نزع آلات إطفاء الحرائق أو تغيير مكانها أو إتلافها ، إضافة إلى إغلاق ممرات الطوارئ وملئها بالنفايات، مما يستدعي اتخاذ كافة الإجراءات القانونية للحد منها.
كما حذر من تحويل البعض ممرات الطوارئ التي يستخدمها الدفاع المدني للإنقاذ والإطفاء إلى مخازن للمواد ومكب للنفايات مما يعيق عمليات الإنقاذ والإطفاء ، إضافة إلى إقامة المطابخ في المستودعات والتي تتنافى مع شروط السلامة والوقاية.
دبي ـ سعيد الصوافي: