ات على حد تشخيص الدكتور الشرهان لها تمثل في غياب سياسة اعلامية واضحة لتسويق جهود الوزارة للمجتمع، مشيرا إلى ان نشاط الوزارة الاعلامي تم تركيزه على الصحافة التي استطاعت استثمار هفوات العمل في المؤسسة لصالحها ورفع معدلات التوزيع مستخدمة لغة الاثارة وتضخيم حجم تلك الهفوات وعدم التعرض إلى النجاحات التي تحققت بالفعل.
الى جانب أن غياب سياسة تعليمية معززة بخطة اعلامية ذات برامج اعلامية متعددة، قد دفع بالقيادات الوزارية إلى مواقف دفاعية وتبريرية في شكل تصريحات صحافية، ما تلبث ان تنشر الا ويعاد استثمارها بشكل أكثر اثارة لأنها تنقصها المعلومات المقنعة.
ومن الاخفاقات كذلك أن التكدس الكبير لاعداد هائلة من الموظفين غير الفاعلين والزائدة عن حجم العمل في الوزارة او المناطق التعليمية وشعور هؤلاء أنهم مهملون.
وليس لديهم عمل يقومون به، قد وفر جيشا من مطلقي الاشاعات داخل الوزارة وخارجها ومصادر لمعلومات صحيحة لمتصيدي الخبر الامر الآخر الذي يدخل في اطار الاخفاقات في الممارسات هو قلة التفاعل بين القيادات التربوية على مستوى الوزارة، والعاملين في الميدان التربوي، فالمشروعات التطويرية المركزية والتي هي من مسؤولة هذه القيادات تخطيطا.
وتنفيذا وتقييما لاتلقى المتابعة الدائمة على الصعيد الميداني، اذ تقتصر مهمة الوكلاء والمديرين على الاطلاع على التقارير التي ترد اليهم من المستويات الدنيا.
وأدى ذلك إلى المبالغة في التنفيذ وغياب المؤشر الحقيقي والفعال للتأثير على الميدان التربوي، ماأدى إلى عدم تحقيق الأهداف التي نظمت هذه المشروعات من أجلها وفي الوقت المحدد لها، ناهيك عن الممارسات التي انتهجتها بعض تلك القيادات بتعاملها وبشكل مباشر مع العاملين في المدارس متخطين مديري المناطق، مما أدى إلى تذمرهم والسعي إلى تعطيل أي اجراء يصدر من القيادات المركزية دون علمهم.