أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت أمس أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني واولمرت اتفقا على اللقاء بعد زيارة الأخير إلى واشنطن في نهاية الشهر، فيما هاتف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) أولمرت وعرض عليه الشراكة في السلام وعقد لقاء قريب لكن لم يتم تحديد موعد بانتظار عودة المسؤول الإسرائيلي من العاصمة الأميركية.

وقالت المصادر ان عباس تمنى لأولمرت، التوفيق في مهامه الجديدة، مجدداً استعداده للقائه وقال المسؤول في المكتب ديفيد بيكر لوكالة «فرانس برس» ان أولمرت «تلقى اتصالا هاتفيا من الملك عبد الله الثاني للتهنئة واتفق الرجلان على أن يلتقيا بعد زيارة اولمرت إلى واشنطن»، لكنه أوضح أنه «لم يحدد أي موعد بعد».

وكان اولمرت، رئيس حزب كاديما، أشاد في خطابه الأول كرئيس للحكومة أما الكنيست بعلاقات إسرائيل مع الأردن ومصر. وقال إنه «في مصر والأردن اللذين تربطنا بهما علاقات سلمية قادة ملهمون، وأكد على أنه سيبذل كل ما في وسعه لكي تستمر العلاقات بهذين البلدين في التحسن ولكي تشكل قاعدة لعلاقات دبلوماسية مفتوحة مع دول عربية أخرى.

في غضون ذلك، ذكرت مصادر في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية أن أبومازن أجرى صباح أمس اتصالا هاتفيا هو الأول من نوعه منذ أشهر مع أولمرت، لتهنئته بتشكيل الحكومة الجديدة، وعرض على اولمرت الشراكة في السلام.

وقالت المصادر ان عباس تمنى لأولمرت، التوفيق في مهامه الجديدة، مجددا استعداده للقائه في أقرب وقت ممكن. وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير د. صائب عريقات إن الرئيس عباس عرض على اولمرت شراكة سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي»، وأضاف أن اولمرت «رحّب من حيث المبدأ» بطلب الرئيس الفلسطيني عقد لقاء، وتوقع عقده بعد عودة أولمرت من واشنطن».

غزة، عمان ـ «البيان» والوكالات: