أقدمت مواطنة فاعلة خير على سداد رسوم الخدمات العلاجية للفتاة الإندونيسية «جوريانا بنت سيتي» التي ترقد فاقدة الوعي في مستشفى إبراهيم عبيدالله نتيجة أسباب صحية مجهولة.
وبعدما طرحت «البيان» مشكلتها الإنسانية تسابق فاعلو الخير من أجل سداد ما عليها من التزامات مالية علاجية لكن امرأة مواطنة من خارج رأس الخيمة بادرت بإرسال المبلغ كاملاً 4860 درهماً.
وبذلك تكون الخادمة المسلمة «جوريانا» غير مدانة لدى مستشفى صقر الجهة المسؤولة عن رسوم الخدمات الصحية. يُذكر أن جوريانا نُقلت إلى مستشفى صقر بعد أسبوع من دخولها الدولة للعمل مع أسرة مواطنة مصابة بحالة فقدان للوعي.
وذكر الأطباء أن الخادمة الإندونيسية حدث لها تدمير لخلايا المخ أفقدها الوعي، غير أن أسباب ذلك لم تكن معروفة.
ومن جانبه، قال سعيد اسماعيل كفيل الخادمة: قبل أن تفقد الوعي سقطت أثناء خروجها من الحمام لأسباب مرضية جاءت بها من بلادها.
وبحسب التقارير الطبية، فإن جوريانا تتحسن ببطء وإن كانت لا تزال فاقدة الوعي حتى الآن.
ومن جانبه، امتدح عبدالله سيفان مدير مستشفى صقر الجهود الإنسانية التي يبادر بها فاعلو الخير طمعاً في ثواب من الله ورغبة في رفع المعاناة عن المرضى المعسرين.
وقال سيفان في هذا الخصوص: إن أهل الإمارات الذين مكّن الله الإيمان في قلوبهم لم يدّخروا أنفسهم وأموالهم من أجل نجدة المحتاجين، ففي كل مرة نتحدث فيها عن مرضى عاجزين عن سداد رسوم العلاج نجد الجميع على أهبة الاستعداد للقيام بذلك في نكران ذات كما هي الحال حين نطلب التبرع بالدم.
رأس الخيمة ـ«البيان»: