الموارد البشرية المواطنة نسبتها متدنية وتشكل عائقا رئيسيا لأي محاولة للتطوير، إذا يبلغ عدد المعلمين في مدارس الدولة الذكور 672 مدرسة بحوالي 6171معلما ومعلمة من أصل 25990، ولا يشكل عدد المعلمين الذكور النسبة ضئيلة.
حيث لا يتجاوز عددهم 600معلم فقط، وفي ظل غياب الحوافز للمعلمين وتوفر المساحة الواسعة أمام الذكور فسوف ينحصر التوطين في الإناث فقط اللواتي لا مجال لهن إلا خيار التدريس، وهذا في حد ذاته يشكل تحديا أمام المؤسسة للتفكير في مخرج بناء لاستيعاب هذه الإشكالية.
الدكتور الشرهان كشف عن أن الموارد البشرية في وزارة التربية تعاني تكدس أعداد هائلة من الموظفين في الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، إذ يصل ما نسبته 40% من العاملين فوق حاجة العمل، ونسبة كبيرة منهم تم تعيينهم بأجور المياومة من دون معايير تذكر وأغلبهم تم تعيينهم عن طريق العلاقات الشخصية .
ولابد من الاستغناء عنهم ضمن برنامج إعادة هيكلة المؤسسة ، كما توجد نسبة كبيرة من العاملين ممن تجاوزت مدة خدمتهم في الوزارة ثلاثين عاما ولا يمكنهم التكيف مع متطلبات التطوير.
والى جانب ذلك هناك قضية أخرى لها محور رئيسي فيما يتعلق بالموارد البشرية وهي النقص الحاد الذي تعاني منه المدارس في الوظائف الإدارية والفنية المساعدة، فغالبية المدارس لا توجد فيها سكرتارية ولا أمناء مختبرات .
ولا أمناء مكتبات ولا حتى مساعدون للمدير، والاهم من ذلك النقص الواضح في الوظائف المهمة مثل الاختصاصي الاجتماعي والنفسي، وتوكل بالتناوب إلى المعلمين ما يؤدي إلى تحميلهم أعباء أخرى بجانب أعباء التدريس