رفضت مجموعتا المتمردين السودانيين الذين يقاتلون في دارفور اليوم الجمعة توقيع اتفاق سلام مع حكومة الخرطوم رغم الضغوط المكثفة من الوسطاء الدوليين كما اعلن ابرز مفاوضيهما اليوم الجمعة.

وقد اعلن محمد تقد من حركة العدالة والمساواة في وقت سابق ان مشروع السلام الذي طرحه الاتحاد الافريقي لم يلب مطالب مجموعته التي تريد توحيد ولايات دارفور الثلاث في منطقة واحدة تحظى بحكم ذاتي.

واضاف شرحنا صراحة الاسباب التي حملت هذه الوثيقة على الا تأخذ في الاعتبار اراء الحركة ولماذا لم يكن في وسع الاتحاد الافريقي ايضا التوصل الى وثيقة معقولة.

من جهته اعلن عبد الوحيد النور المسؤول في حركة/جيش تحرير السودان نحن بحاجة لتحسين الوثيقة. لن نوقعها. وعبرت المجموعتان عن موقفهما صباح اليوم الجمعة بعد مفاوضات مكثفة جرت بين الوسطاء الدوليين ومسؤولي الاتحاد الافريقي والسلطات السودانية والمجموعتين المتمردتين بهدف اقناع متمردي دارفور بتوقيع اتفاق سلام.

وقال الناطق باسم الاتحاد الافريقي نور الدين مزني ان المحادثات ستستانف عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (8،00 ت.غ) لكن زعيم حركة العدل والمساواة قال ان مسالة تشكيل حكومة محلية غير قابلة للتفاوض.

من جهته قال تقد انه من الضروري التوصل الى اقامة المنطقة قبل الانتخابات المرتقبة مضيفا ان اي اتفاق سلام يجب ان يتضمن بندا اشمل بهدف ضم قادة دارفور الى الرئاسة الفدرالية السودانية.