استقبل وزير الخارجية المصري احمد أبوالغيط أمس نظيره الفلسطيني محمود الزهار بعد تأجيل أول لقاء بينهما في ابريل عزاه المصريون إلى «ضيق الوقت» وأطلعه على نتائج جولته العربية.
وبحث أبوالغيط والزهار في تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية وأفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية بأن الوزير الفلسطيني أطلع أبوالغيط على نتائج جولته العربية وشرح له الوضع المتردي في الأراضي الفلسطينية جراء قطع المساعدات الغربية.
وشدد أبوالغيط على ضرورة رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني وتحسين ظروفه المعيشية وعدم معاقبته على خياره الديمقراطي واحترام إرادته.
من جهته وصف الزهار لقاءه مع أبوالغيط بأنه كان إيجابيا وقال إن «ما استمعنا إليه كان لمصلحة الشعب الفلسطيني».
وحول تأخر اللقاء قال الزهار إنه ذكر في بداية الجولة إنه قد يلتقي مع أبوالغيط في بداية الجولة أو ختامها «وقد التقينا في ختام الجولة وكان اللقاء إيجابيا ومفيدا وسيتم البناء عليه».
ونفى الزهار وجود أزمة في العلاقات مع مصر كما قال إنه لن يتم تقديم مطالب معينة من الحكومة الفلسطينية إلى المسؤولين المصريين.
وكان الزهار قد أعلن عن وجود وساطة سودانية بين الأردن وحماس في الوقت الذي لم يتسن الحصول على تعليق رسمي أردني على تصريحات وزير الخارجية الفلسطيني.
وقال المصدر الدبلوماسي السوداني إن المكلف بهذا الملف هو مستشار الرئيس السوداني ووزير الخارجية السابق مصطفى عثمان إسماعيل، رافضا كشف تفاصيل الوساطة أو إلى أين وصلت الجهود السودانية في هذا الصدد.