شهد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، نائب رئيس اللجنة العليا لبرنامج « حماة المستقبل »، حفل اختتام فعاليات الدورة الخامسة عشرة، لإعداد المدربين في البرنامج، وهي الأولى لمدربين من شرطة دبي، بحضور الرائد أحمد محمد راشد السعدي مدير مركز التدريب والتأهيل بالإنابة في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، مساعد المنسق العام لبرنامج حماة المستقبل.

وأكد في كلمته للمشاركين في الدورة، عزم شرطة دبي على تحقيق المعادلة الصعبة في مجال مكافحة المخدرات «التميز في عمليات الضبط الميداني»، إضافة إلى التميز في تنفيذ البرامج التوعوية والوقائية.

وأشار نائب القائد العام لشرطة دبي، إلى أن الصدى الدولي، لبرنامج « حماة المستقبل »، الذي تنفذه شرطة دبي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة «رايت ستارت» العالمية منذ عام ونصف العام، شجع العديد من المؤسسات الدولية للمشاركة فيه والانضمام إليه بقوة، حيث انضم إلى البرنامج مؤخراً منظمة الصحة العالمية، ومؤسسة منتور العربية، ليشكلا دعماً قوياً للبرنامج.

وأوضح العميد جمال المري، أن الهدف من البرنامج، هو السعي الحثيث إلى خفض الطلب على المخدرات وعدد المتعاطين، بين أوساط الشباب وتحذيرهم من أضرارها، وحث أسرهم على العناية بهم، وتعريفهم بأخطار إهمالهم لأبنائهم.

واستغلال طاقات الشباب وتعزيز دور الأسرة في الوقاية من المخدرات، من خلال تدريب أكثر من 8 آلاف متطوع من أكثر من 26 دولة في العالم، منوهاً بأن عدد الدول المشاركة في البرنامج، سيرتفع خلال العام المقبل ما بين 35 إلى 37 دولة.

وذكر أن هذه الدورة المتخصصة لمنتسبي شرطة دبي، التي بدأت في 29 أبريل الماضي بنادي ضباط شرطة دبي، تهدف إلى زيادة عدد المدربين، لينضموا إلى فريق عمل البرنامج، لنقل رسالة التوعية التي تتبناها شرطة دبي، إلى أكبر عدد من أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن لدى شرطة دبي، كوادر متميزة يمكن تدريبها والاستعانة بها في تنفيذ البرنامج.

مذكرة التفاهم

من جانبه أشار الرائد أحمد السعدي، إلى أن الدورة تناولت تعريف المشاركين، بمذكرة التفاهم التي وقعتها شرطة دبي في وقت سابق مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، ومؤسسة «رايت ستارت» في المملكة المتحدة، لتدويل البرنامج.

حيث تنص مذكرة التفاهم على أن يقوم المكتب الإقليمي للأمم المتحدة بالمراجعة الدورية للمحتوى التدريبي للبرنامج، والتأكد من مطابقته لمتطلبات وتوصيات الأمم المتحدة، وتزويد المشرفين على البرنامج بالمعلومات والدراسات ونتائج الأبحاث الخاصة بالمخدرات والجريمة،.

إضافة إلى المشاركة في الدورات التدريبية لإضفاء البعدين الإقليمي والدولي عليها، طبقاً لقرارات ومعايير وتوصيات الأمم المتحدة، والمصادقة على الشهادات الممنوحة للمتدربين، والمساهمة في تطوير وترويج البرنامج على جميع المستويات.

وحسب الاتفاقية، تتولى القيادة العامة لشرطة دبي، الإشراف الفني العام على البرنامج من حيث تجهيز المحتوى التدريبي والمواد التدريبية، والتأكد من مطابقتها لقرارات وتوصيات الأمم المتحدة في مجال التوعية.

والمساهمة في تنفيذ البرنامج، وتوفير المدربين الرئيسيين من ضباط شرطة دبي، وتحمل نفقات سفرهم وإقامتهم في دول وأماكن تنفيذ البرامج التدريبية، وإصدار ومنح شهادات اجتياز البرنامج للمشاركين.

دبي ـ «البيان»: