دعا عضو اللجنة الاقتصادية في اتحاد المجالس الإسلامية النائب الكويتي محمد الفجي الدول الإسلامية المقتدرة ماليا إلى مد يد العون للدول الفقيرة وشعوبها لكي تنهض من عسرها.

وقال الفجي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن على المقتدرين ماليا مراعاة ظروف الدول الإسلامية الفقيرة وشعوبها لكي تنهض من عسرها وذلك من خلال إلغاء الديون أو إعادة جدولتها.

واستذكر النائب في مجلس الأمة الكويتي بهذا الصدد المبادرة الإنسانية لأمير الكويت الراحل ، بإسقاط الديون المستحقة لدولة الكويت عن دول العالم الثالث في العام 1992م.

وأشار إلى تضمين بيان المؤتمر دعوة الدول الإسلامية المقتدرة ماليا إلى شطب أو تخفيف الديون المستحقة على الدول الإسلامية المتعثرة اقتصاديا لاسيما الإفريقية منها.

وعن المحور المتعلق بتأثيرات العولمة على اقتصاديات الدول الإسلامية دعا الفجي الدول الإسلامية التي لم تتهيأ مؤسساتيا بعدُ لمتطلبات العولمة إلى تكييف أنظمتها الاقتصادية والتجارية.

وشدد على أهمية أقلمة اقتصادات الدول الإسلامية بما يتوافق مع النماذج الاقتصادية الدولية وذلك للتخفيف من وطأة تلك التأثيرات على الأنظمة الاقتصادية لهذه الدول.

وقال إن العولمة آتية «شئنا أم أبينا» مستدركاً ان بعض الدول تمتلك مبررات مقبولة في ما يتعلق بعدم تهيئة أنظمتها بعد لهذه المرحلة.

وأوضح الفجي ان هناك عددا من الدول الإسلامية المنتجة قد تتضرر من جراء اعادة تشكيل هياكلها الاقتصادية معربا عن اعتقاده بأن تجاوز هذه الأضرار يكمن في التنظيم التجاري لعمليات التسويق والإنتاج.

وحول موقف الكويت من الدعوة الإسلامية للمساهمة في صندوق التضامن الإسلامي لتمويل عمليات الإغاثة اعتبر الفجي ان دولة الكويت «دوما سباقة ولها المبادرة الأولى على مستوى العالم» في هذا النوع من النشاطات الإنسانية.

يذكر أن اتحاد المجالس الإسلامية قد دعا إلى تخصيص مساهمات طوعية لصندوق التضامن الإسلامي في المنظمة الإسلامية لتمويل عمليات التكافل والتضامن بين الدول الإسلامية عند حدوث الكوارث. (اينا)