لقى 113 راكباً مصرعهم بتحطم طائرة ارمينية في البحر الاسود، بينما كانت تستعد للهبوط في مطار مدينة سوتشي الواقعة جنوب روسيا صباح أمس.

والقتلى هم كل ركاب الطائرة من نوع «ايرباص ـ 320 » التابعة لشركة الطيران الأرمينية «ارمافيا»، وبينهم افراد الطاقم الثمانية. وكانت تقوم برحلة عادية من يريفان عاصمة ارمينيا إلى منتجع سوتشي على البحر الأسود.

واختفت الطائرة من على شاشات رادارات برج المراقبة الروسي، حيث اكد المراقبون انهم لم يتلقوا اية رسالة استغاثة من الطيارين. وقال مسؤول في «ارمافيا» في يريفان ان الاحوال الجوية السيئة سببت على الارجح الحادث.

واوضح مساعد المدير التجاري للشركة اندريه اغاتجانوف، ان الطائرة تخلت اولا عن الهبوط في مطار ادلر في سوتشي، وقررت العودة الى يريفان بسبب الامطار الغزيرة التي حجبت الرؤية. لكن الطيارين قرروا مجددا الهبوط في سوتشي بعدما ابلغوا بأن الطائرة يمكنها ان تهبط من دون اي مشكلة. وفي هذه المرحلة من الرحلة فقدت الطائرة من على شاشات الرادار.

واعلنت وزارة الحالات الطارئة الروسية، ان فرق الانقاذ الروسية تمكنت من انتشال العشرات من الجثث من البحر، كما عثرت على بعد ستة كيلومترات من الشاطيء على بقعة نفطية وقطع من هيكل الطائرة وامتعة وسترات نجاة لم يتمكن الركاب من ارتدائها.

واعلن نائب المدعي العام نيكولاي شيبل، عن ان السلطات الروسية لم تعثر على اي دليل على اعتداء في حادث سقوط الطائرة الارمينية، وقال في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الروسية «انترفاكس» :«حاليا لا نملك عناصر تدل على امكان حدوث اعتداء على متن الطائرة».