وافقت دولفين للطاقة أمس على ترسية عقدين بشأن أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء لنظام توزيع الغاز في المنطقة الشرقية.
ويشمل العقد الأول لمشروع نظام توزيع الغاز في المنطقة الشرقية والذي منح لشركة كونسوليديتد كونتراكترز إنترناشيونال كومبني «سي سي سي» على أعمال هندسة وتوريد إضافة إلى أعمال إنشائية مدنية وميكانيكية وكهربائية وأعمال «سكادا» واتصالات وخطوط أنابيب تتصل كلها بخطط ترمي إلى إدخال تعديلات على نظام توزيع الغاز في المنطقة الشرقية بغية ترقية النظام وتوسعة نطاق تغطيته.
كما ينطوي المشروع على أعمال تتعلق بإنشاء مبنى جديد في منطقة المقطع لأغراض الإدارة والعمليات وأعمال أخرى تتعلق بتوسعة مركز السيطرة في مدينة العين.
ومنحت شركة بونج لويد ليمتد عقد أعمال الإنشاءات المدنية وكابلات الألياف البصرية لمشروع نظام توزيع الغاز في المنطقة الشرقية.
وأكدت «دولفين» أنه عند الانتهاء من إنشاء مشروع دولفين للغاز في أواخر العام الحالي ستبدأ كميات كبيرة من الغاز الطبيعي بالتدفق من دولة قطر إلى دولة الإمارات.
وقالت إن أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء لنظام توزيع الغاز في المنطقة الشرقية ستسمح لدولفين بتوزيع الغاز إلى عملائها في أبوظبي ودبي والإمارات الشرقية في عام 2007 وإلى سلطنة عمان في عام 2008.
ويعتبر مشروع دولفين للغاز مبادرة استراتيجية فريدة من نوعها تهدف لاستخراج ومعالجة وإنتاج الغاز من حقل الشمال القطري ونقله من خلال خط بحري لأنابيب الغاز عبر المياه الإقليمية المشتركة إلى دولة الإمارات بدءاً من العام 2006.
وقد بدأت دولفين في يناير 2004 أولى عمليات ضخ الغاز من خلال خط بري لأنابيب الغاز أنشأته بين منطقة العين والفجيرة لنقل الغاز العماني إلى الفجيرة لتغذية محطة الفجيرة لتحلية المياه وتوليد الكهرباء المملوكة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء في مرحلة أولية قبل أن يتم استبداله لاحقا بغاز دولفين من قطر.
كما بدأت شركة دولفين للطاقة في مايو 2005 بتزويد إمارة رأس الخيمة بإمدادات من الغاز الطبيعي ويجري الآن توريد الغاز من خلال وصلة أنبوبية بالقرب من قدفع في الفجيرة بين خط أنابيب دولفين الواصل بين العين والفجيرة وبين شبكة أنابيب الغاز التابعة لشركة إمارات.
وتساهم في شركة دولفين للطاقة «المحدودة» شركة المبادلة للتنمية بـ 51 بالمئة والتي تملكها حكومة أبوظبي وتوتال الفرنسية بـ 5ر24 بالمئة وشركة أوكسيدينتال بتروليوم الأميركية بـ 5ر24 بالمئة.(وام)