في يوم هادئ نسبيا طغى عليه التفاؤل بقرب ميلاد الحكومة الجديدة التي دعا المرجع الديني البارز علي السيستاني إلى ضرورة مراعاة العدل في تشكيلها،قتل خمسة عراقيين وأصيب تسعة آخرون بجروح في هجمات متفرقة غداة مصرع جندي اميركي .
وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس عن ان مدنيين قتلا واصيب خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل حافلة صغيرة عند سوق الشورجة.
وكان المصدر أعلن مقتل احد العاملين في مستشفى اليرموك وإصابة أربعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت مدنيين في منطقة البياع. وأضاف ان «سائق إسعاف قتل عن طريق الخطأ عندما فتح جنود أميركيون النار بشكل عشوائي عقب انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم على مقربة من السفارة التركية شمال بغداد.
وفي قضاء المقدادية أعلن مصدر في الشرطة اغتيال مدني يعمل على حراسة احد مصانع مواد البناء في قضاء المقدادية على يد مسلحين مجهولين عندما كان في طريقة الى عمله صباح أمس.من جهة أخرى، أعلن مصدر في الشرطة «العثور على ست جثث مجهولة الهوية قتل أصحابها بالرصاص» .
وأوضح ان أربع جثث عثر عليها في منطقة الشعلة فيما عثر على جثتين أخريين على الطريق الرئيسي شمال مدينة تكريت.وفي الكوت أعلن مصدر امني إصابة ممثل حزب الفضيلة الشيعي لمدينة الكوت محمد رحيم كوكز بعد محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الليلة قبل الماضية.
وأضاف ان قوات الأمن قامت بعد الحادث باعتقال أربعة مسلحين كانوا يستقلون سيارة يشتبه بأنهم هم الذين أطلقوا النار على كوكز الذي كان يتجول قرب منزله في حي العزة غرب المدينة.وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس مقتل جندي أميركي أول من أمس في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد.وقال البيان ان «جنديا في الفرقة المتعددة الجنسيات قتل في بغداد في الأول من مايو في انفجار عبوة ناسفة عند مرور آليته».
وبذلك يرتفع إلى 2403 عدد العسكريين الأميركيين والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا في العراق منذ غزوه هذا البلد في مارس 2003، حسب تعداد يستند إلى أرقام صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
على الصعيد السياسي نقل عضو البرلمان العراقي عباس البياتي من الائتلاف العراقي الموحد عن السيستاني تأكيده على «ضرورة مراعاة العدل والقسط في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية،وان يحفظ للتركمان حقوقهم السياسية والوطنية».
وأضاف البياتي الذي رافق وزير الاعمار والإسكان جعفر محمد جاسم أثناء زيارته امس للسيستاني في منزله بالنجف ان المرجع الأعلى «أكد ضرورة الوحدة بين التركمان سنة وشيعة، ومحاربة الفساد الإداري لأنه يؤدي إلى إشاعة الفساد بين مفاصل الدولة،مشددا في الوقت نفسه على ضرورة التصدي للأفكار التكفيرية والهدامة».
وقال البياتي «نحن نسعى إلى أن يبقى وزير الإعمار والإسكان محمد جاسم جعفر (تركماني) في منصبه، وهذا ما سنعمل عليه». وكان جاسم قد زار أمس عددا من المراجع الدينية الشيعية بالنجف في مقدمهم المرجع الديني الأعلى علي السيستاني.
بغداد ـ «البيان» والوكالات: