ذكرت وزارة الدفاع الأميركية في تقرير وزع على عدد محدود من قيادات مجلس النواب أن مكتب التحقيقات الفيدرالي( اف بى اي) سعى في العام الماضي إلى الحصول على معلومات شخصية عن آلاف المواطنين أو المقيمين في الولايات المتحدة بوسائل التجسس و من دون إذن قضائي.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست أن ال« اف بي آي » وجه أكثر من 9200 «رسالة أمن وطني» إلى المصارف وشركات الإنترنت وغيرها طالبا معلومات تفصيلية عن أكثر من 3 ألاف مواطن أميركي ومقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة.

ونسبت الصحيفة معلوماتها إلى تقرير وزعته وزارة العدل على كبار قادة الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس النواب. ولفتت الواشنطن بوست إلى أن التقرير هو الجردة الرسمية الأولى بتطبيق إجراء رسائل الأمن القومي، المتضمن في تمديد العمل بقانون باتريوت لمكافحة الإرهاب. ولا يتضمن التقرير عدد رسائل الأمن القومي التي وجهها الإف بي آي إلى شركات الإنترنت مستعلما عن «معلومات محدودة» عن المشتركين، كأسمائهم وعناوينهم.