قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة لتوقيع اتفاق سلام دارفور أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش أبلغ الرئيس السوداني عمر البشير «بوضوح» بضرورة التعاون مع المتمردين في دارفور للتوصل إلى اتفاق سلام، فيما توافد دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون وأميركيون إلى أبوجا للمشاركة في المفاوضات، بموازاة تضارب حول تمديد المهلة، لتوقيع اتفاق السلام.
وأعلن سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض أن بوش طلب من البشير في اتصال هاتفي أجراه معه الاثنين إرسال نائبه علي عثمان طه إلى طاولة المفاوضات في أبوجا بعد أن انسحب منها خلال النهار بسبب عدم رضاه لموقف المتمردين.
وقال ماكليلان إن الاتصال الهاتفي كان «جيداً». وصرح للصحافيين «لكن الرئيس أشار بوضوح إلى قلقنا ورغبتنا في أن تستمر الحكومة في التفاوض مع المجموعات المتمردة للتوصل إلى اتفاق سلام». وأكد «البشير لبوش التزام حكومة الوحدة الوطنية وحرصها للتوصل لاتفاق سلام لتحقيق الاستقرار في دارفور».
وأرسلت واشنطن الرجل الثاني في الخارجية الأميركية روبرت زوليك ولندن وزير شؤون التنمية الدولية وفرنسا الموفد الخاص هنري دو كوانياك إلى أبوجا للانضمام إلى المسؤولين الأفارقة الذين يعملون على إقناع وفود الحكومة السودانية والمتمردين لتوقيع اتفاق السلام الذي أعده الاتحاد الإفريقي.