قال الرئيس اللبناني العماد اميل لحود أمس إن هناك «مؤامرة» كبيرة على لبنان، لأنه الدولة العربية الوحيدة التي وقفت في وجه إسرائيل وانتصرت عليها.

وقال الرئيس اللبناني أمام وفد زاره «إن هناك من يريد أن يمحو هذا النصر من ذاكرة العرب والعالم، لكن هؤلاء لن يتمكنوا من ذلك». ولفت إلى أن «هذا النصر تحقق لأنه كانت لدينا، ولا تزال، قناعة بأن الإنسان عندما يكون على حق ويلتزم الدفاع عن هذا الحق، ينتصر في النهاية».

وفي اشارته إلى دعمه للمقاومة في لبنان في ظل الخلاف الدائر حول سلاح حزب الله قال لحود «اننا ربحنا التحرير (في اشارة إلى خروج إسرائيل من جنوب لبنان في مايو 2000).

وسنربح بقاء المقاومة حتى نتمكن من تحقيق مطالب لبنان،أي ضمانة الحصول على حقنا في المياه في الجنوب، وعودة الأسرى من السجون الإسرائيلية، واستعادة أرضنا المحتلة وفقا للحدود المعترف بها دوليا،وضمان حق العودة للفلسطينيين إلى أرضهم وعدم توطينهم في لبنان».

وتحدث عما وصفه بـ «الهجمة الشرسة على لبنان التي تشنها إسرائيل من خلال عدد من الدول الكبرى»، وقال «هناك جماعات لا تريد،مع الأسف، الاعتراف بوجود هذه الهجمة».

وانتقد الرئيس اللبناني تصريحا للسفير الأميركي في لبنان جفري فليتمان حول رئيس الجمهورية المقبل وقال «مع الأسف وصلنا إلى وقت سمعنا فيه سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى زيارته البطريرك الماروني في بكركي، يقول ان بلاده تستقبل رئيسا جديدا للجمهورية وليس رئيسا من الماضي.انا اقول يريدون استقبال رئيس من الماضي الذي، كما في العام 1982،سلم لبنان لإسرائيل وحصل ما حصل في لبنان».