دعا ممثلون عن القطاع الخاص الفلسطيني عبر مبادرة للسلام والإصلاح أعلنوها أمس الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى صياغة «خطة سلام فلسطينية» لمواجهة خطط إسرائيل الأحادية وكسر الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني.
وقدم المبادرة مجموعة من رجال الأعمال منهم خصوصا منيب المصري رئيس مجلس إدارة شركة باديكو القابضة، ووزير الاقتصاد السابق مازن سنقرط. وقال المصري خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن المبادرة «لم تعد المسألة محصورة في الحكومة أو الرئاسة ولا في الفصائل السياسة، وإنما هي قضية كل فلسطيني، والقطاع لن يتردد في بذل كل جهد لفك الحصار».
وتطالب المبادرة «الأمم المتحدة واللجنة الرباعية بتحمل مسؤولياتهما والعمل مع كافة الأطراف من أجل تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية».
وتدعو المبادرة إلى إصلاح منظمة التحرير وتشكيل وفود رسمية بمشاركة الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية لتنفيذ خطة تحرك دبلوماسي واسع لشرح المبادرة الفلسطينية ولعقد لقاءات مع حكومات الدول المانحة ومع المنظمات الدولية لغرض استئناف المعونات الدولية وإنعاش التضامن مع الشعب الفلسطيني. ووقع المبادرة أكثر من ثلاثين اتحادا ومؤسسة وجمعية ومركزا تمثل مختلف شرائح القطاع الخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة.