واصلت الفعاليات الاجتماعية اشادتها وتثمينها للقرار الحكيم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد المبالغ اللازمة لاستمرارية عمل صندوق الزواج والإبقاء على المنحة 70 ألف درهم لكل شاب.
ووصفت هذه الفعاليات القرار بأنه أنقذ صندوق الزواج، وأن صاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو رئيس الدولة أكد مرة أخرى حرصه على مصلحة أبناء الوطن، واستقرار الأسرة الإماراتية وتوفير كل سبل الراحة والرفاهية لها.
بناء جيل جديد
فقد أشاد سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» اعتماد المبالغ اللازمة لتسديد المتأخرات المالية للمستحقين من أبناء الدولة من منح صندوق الزواج.
وقال سموه ان هذا القرار يضاف إلى قرارات صاحب السمو رئيس الدولة العديدة والذي يؤكد مجددا حرص سموه على أبنائه المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم وضمان الاستقرار الأسري في المجتمع.
وأوضح أن حرص سموه على ان تظل قيمة المنحة 70 ألف درهم انما يجسد اهتمامه برفع المعاناة عن كاهل أبنائه من شباب الوطن وتحقيق طموحاتهم وآمالهم في حياة أسرية مستقرة مما ينعكس إيجاباً في مشاركتهم بفاعلية في مسيرة البناء والتطور الذي تشهده دولتنا في كافة المجالات وبناء الأسرة.
وتأهيل الشباب لإكمال عقد دينهم في ظل ظروف اجتماعية اكتملت عناصر نجاحها وخلق مناخ أسري مبني على أسس قوية من المودة والتطلع إلى بناء جيل جديد يساهم في دعم المسيرة الوطنية والاجتماعية لهذا الوطن العزيز.
وفي هذا الصدد وفى إطار دعمه لشباب الوطن أمر سمو ولي عهد أم القيوين بإقامة العرس الجماعي الثامن على مستوى الإمارة يوم الأربعاء 24 الشهر الحالي الذي يقام سنويا .
ذلك تحت رعايته وحضوره لتستمر مسيرة الخير والعطاء لأبناء الوطن ورعاية الأجيال القادمة اجتماعيا بما يحقق غاياتنا الوطنية في البناء والتقدم في ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
أبعاد حضارية
كما ثمنت أسرة جمعية النهضة النسائية بدبي قرار صاحب السمو رئيس الدولة الذي يشمل أربعة عشر ألفاً وتسعة وأربعين مواطناً كمكرمة سامية تساهم في دعم وتعزيز مسيرة الاستقرار الأسري والسمو بالقيم الأخلاقية الفاضلة التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف كما أن هذه المكرمة خطوة رائدة تتواءم مع مسيرة التنمية الحضارية بإماراتنا الحبيبة والتي هدفها الأول والأسمى الإنسان.
وجاء في بيان للجمعية إن هذا القرار اليوم يأتي ترسيخاً لجهود الوالد القائد ـ صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ـ وتأكيداً على نظرته الحكيمة ورؤيته الثاقبة في أن الثروة البشرية هي أغلى ما نملكه.
وأشادت وثمنت الدكتورة فاطمة الفلاسي المدير العام لجمعية النهضة النسائية بدبي عضو مجلس إدارة صندوق الزواج قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه بإنهاء الأزمة المالية لصندوق الزواج من خلال تسديد جميع متأخرات منح الزواج وقالت: إن هذا القرار المهم أدخل السرور والفرح والتفاؤل في نفوس أفراد المجتمع المحلي، كما ساهم في حل مشاكل الشباب وإقبالهم على الحياة الزوجية بثقة وثبات.
وقالت: بقراءة متأنية وموضوعية في فحوى القرار نجد أن له أبعاداً حضارية سامية وكريمة تجسد قيماً إنسانية رفيعة، ومن أبرز خصوصية هذا القرار وأهميته: حل مشكلة صندوق الزواج جذرياً.
وتوفير أقصى درجات الأمان للشباب والفتيات المقبلين على الزواج، وإزالة كل العقبات التي تعترض مسيرة الزواج السعيد والآمن، وتشجيع زواج المواطنين من المواطنات ما ينعكس إيجابياً على التركيبة السكانية والاستقرار الأسري، لاسيما.
وأن القرار يتضمن اعتماد المبالغ المالية اللازمة لتسديد المتأخرات المالية للمستحقين والإبقاء على المنحة الحالية الممنوحة «70 ألف درهم» وأن القرار شمل مجموعة كبيرة من المواطنين المستفيدين من المنحة والمساهمة في تحقيق الاستقرار العائلي للمجتمع.
وأضافت إننا نبارك ونثمن هذا القرار الكريم والسامي الذي يؤكد استمرارية ودعم رسالة صندوق الزواج والذي انطلق منذ صدر التسعينات «1992» ليساهم في توفير نفقات الزواج وبناء الأسرة المواطنة المثالية والمتماسكة والمستقرة فجاء قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه دعماً مباشراً لأهدافه السامية التي تبني مجتمعنا، على أسس ومرتكزات ثابتة تؤكد أصالة وعراقة الهوية الإماراتية.
ترسيخ لنهج زايد
ويقول غيث بن هامل الغيث عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي أن هذه المكرمة تأتي في إطار المكرمات المتواصلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة صاحب الأيادي البيضاء الحريص على مصلحة أبناء الوطن والذي يسعى إلى توفير كل سبل الراحة والرفاهية لهم مشيراً إلى أنها تعكس وتؤكد حبه لأبنائه المواطنين.
ويضيف ان هذه المكرمة ستساهم في ترويج الآلاف من أبناء الوطن الذين كانوا ينتظرون الحصول على المنحة وهذا سيؤدي إلى تكوين العديد من الأسر المواطنة التي تسهم في زيادة أعداد المواطنين الذين يتحملون مسؤولية المشاركة في التنمية مستقبلاً .
مشيراً إلى أن المكرمة ستساهم في تثبيت وتدعيم الصندوق الذي رسخه ووضع قواعده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وهي أيضاً استمرار للغرس الذي وضعه.
وأوضح أن العديد من شباب الوطن كانوا في انتظار الحصول على المنحة وجاءت المكرمة الغالية لسموه لتسعدهم خاصة وأنها تساهم في تخفيف الأعباء المالية عليهم وهم في مقتبل العمر خاصة أن العجز المالي الذي كان يعاني منه الصندوق كان يتفاقم عاماً بعد الآخر .
ولم يستطع الصندوق السيطرة عليه ولكن بعد المكرمة تكون هذه المشكلة انتهت تماماً وتم القضاء على مشكلة الانتظار كما سيكون لها دور كذلك في قيام الصندوق بدور على الصعيد الاجتماعي والأسري وتنمية الوعي حول القضايا والمشاكل التي يعاني منها المجتمع.
رفاهية وسعادة المواطن
ويقول عبيد راشد الزحمي مدير عام مؤسسة صندوق الزواج ان هذه المكرمة الرائعة والغالية من صاحب السمو رئيس الدولة هي تعبير حقيقي عن أبوة القائد الذي يسير على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صاحب فكرة الصندوق قبل أكثر من 13 عاماً وانها ليست بغريبة على سموه وتؤكد أن رفاهية وسعادة المواطن على رأس أولويات سموه وأن تكون الأسرة المواطنة المتماسكة هي الهدف الذي تسعى الدولة إلى تحقيقه وصولاً إلى مجتمع أفضل.
ويضيف أن هذه المكرمة بلا شك تسعد شباب الوطن المستفيدين من المنحة ومجتمع دولة الإمارات ومؤسسة صندوق الزواج وهي دليل كذلك على أنها مؤسسة قوية البنيان ودليل ضد المشككين وأنها مؤسسة مستقرة لأنها تنشئ نواة المجتمع وهي الأسرة.
وتقدم الزحمي أصالة عن نفسه ونيابة عن العاملين في الصندوق والشباب المستفيدين منه بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو رئيس الدولة لهذه المكرمة ويدعو الشباب المقبلين على الزواج سواء المستفيدين من تلك المنحة أو غيرهم إلى المحافظة على هذه الهدية لأنها تسهم في الحفاظ على الأسرة وتمتينها.
ويؤكد أن أمر صاحب السمو رئيس الدولة بسداد المتأخرات المالية للمستحقين للمنحة والبالغ عددهم أكثر من 14 ألف شاب من شأنه ان يسرع بإتمام مراسم الزفاف وتكوين العديد من الأسر المواطنة وترسيخ بنيان المجتمع.
تدعيم أواصر المجتمع
أما الشيخ أحمد بن محمد بن سلطان الظاهري عضو المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي فيقول ان هذه المكرمة ليست بجديدة على صاحب السمو رئيس الدولة والتي تأتي في إطار المكرمات العديدة لسموه في جميع المجالات وتؤكد حرص سموه على استقرار المجتمع وأبنائه وخاصة فيما يتعلق بإنشاء وتكوين الأسر المواطنة الجديدة والتي تساهم في زيادة تماسك المجتمع وتدعيم أواصره.
ويضيف ان الصندوق كان يعاني من مشكلة العجز المالي منذ سنوات بل الأكثر من ذلك أنها كانت تزداد عاماً بعد آخر ما أدى إلى زيادة أعداد المستحقين للمنحة المحتاجين بالفعل لها وهم في مقتبل حياتهم الزوجية.
وهي من شأنها أن تقضي تماماً على هذا العجز وتجمل صورة الصندوق بعد أن شابها الكثير الاهتراز خلال الفترة الماضية لعدم قيامه بدوره في تقديم المنح ومساعدة الشباب المقبلين على الزواج.
ويوضح أن قرار سموه بالإبقاء على قيمة المنحة بمبلغ 70 ألف درهم تحمل الكثير من المعاني والمضامين التي تؤكد احساس سموه بما يعانيه الشباب وبضرورة مساعدتهم وهم في مثل تلك الظروف وأن هذا واجب الوطن والقيادة نحو أبناء الوطن وبأن هناك من يفكر فيهم ويوفر لهم كل أسباب الراحة والاطمئنان على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم الذين هم مستقبل الوطن أيضاً.
الجواب الشافي
ويقول جمال بن عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج السابق ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله انتصر لشباب الإمارات الذين طال انتظارهم لوعود المسؤولين بدعم ميزانية صندوق الزواج.
ولمماطلة بعض التجار وتقاعسهم عن دعم الميزانية ثم جاء الجواب الشافي الذي أبهج كل أسرة في الإمارات وأدخل السرور في قلب كل شاب وكل فتاة بعد أن انقطع أمله إلا بالله وصاحب السمو رئيس الدولة.
ويضيف ان مكرمة سموه سوف تعيد البريق والرونق إلى هذه المؤسسة التي قادت العمل الاجتماعي ليس فقط على مستوى الدولة وإنما على مستوى الدول العربية فلم يحدث ان قامت أي مؤسسة اجتماعية بعمل وانجاز أكثر من 45 منشطاً اجتماعياً وعلمياً وثقافياً بالإضافة إلى أكثر من 84 عرساً جماعياً على مستوى الدولة حتى جاءتها الضائقة المالية وتتالت عليها القرارات التي ترى في تحجيم دور الصندوق هو الخلاص من المآزق.
لكن الحمد لله الأيادي البيضاء التي نعرفها جميعاً والخطوات المباركة التي سلكها مقام صاحب السمو رئيس الدولة سوف تعيد الحياة لهذه المؤسسة والبهجة للشباب المنتظرين للحصول على المنحة والذين سوف يتقدمون بعد ذلك وسوف تدعم عملية التنمية السكانية والموارد البشرية في الدولة.
يعالج أزمة خانقة
وقال الشيخ احمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم برأس الخيمة: الشكر والعرفان لصاحب اليد البيضاء على هذه المكرمة التي من المؤكد أنها ستعالج الأزمة الخانقة التي حدثت بسبب عرقلة صرف منحة الزواج خلال الفترة الأخيرة.
ويضيف الخاطري: كل ما نرجوه هو أن تنعكس المكرمة الخاصة بصندوق الزواج على الشباب فتدفعهم لإكمال نصف دينهم بالنحو الذي يجنبهم المتاعب العاطفية والصحية وفي الوقت ذاته تساهم في علاج ظاهرة العنوسة وما من شك في أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله تدل على حرص سموه على دعم الأسرة ومساعدتها على استقرار العيش بهدوء.
وقال هذا الأمر ليس بغريب على قائد تربى وتعلم في مدرسة الوالد الراحل زايد طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
أتت في وقتها
موضي الشامسي مديرة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة وعضو مجلس إدارة صندوق الزواج، قالت: إننا كأبناء لدولة الإمارات نثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات حفظهم الله ورعاهم في سبيل تقديم كل ما من شأنه تأمين الحياة الكريمة والمستقرة للأسرة الإماراتية المواطنة.
وأشارت إلى أن هذه المنحة أتت من قيادات تسبق الإدارات في التفكير بالاتجاه نحو القرارات الصائبة مبينة أن هذه المبادة كبيرة جداً وغالية على قلوب جميع شباب الدولة.
وقالت: إن هذه المنحة أتت في وقتها تماماً ولاسيما أن صندوق الزواج يمر حالياً بمرحلة تطوير وتغيير ووضع استراتيجيات تخدم أبناء الوطن في جميع النواحي.
وأوضحت أن هذه المنحة ستصب فوائدها في صالح الأسرة الإماراتية عموماً لأنها سوف تخلق حالة من الاستقرار والتوازن في الأسر كما أنها ستسهم في تسهيل الزواج من الشباب الراغبين فيه، بالإضافة إلى أنها ستساعدهم على بناء أسر سعيدة ومتوازنة لأنها تؤمن لهم البداية الاقتصادية المناسبة التي تحميهم من اللجوء إلى القروض وغيرها من الأمور التي تهدد تماسك الأسرة .
وتثير الخلافات والمشكلات بين أفرادها نتيجة الخلافات التي تنشأ جراء الضغوط الاقتصادية، كما أنها تقلل من ظاهرة العنوسة بحيث تدفع الشباب الراغب في الزواج ولا يجد الدعم المادي إلى الزواج والاستقرار بالإضافة إلى أنها تقضي على بعض المشكلات الاجتماعية المختلفة.
القرار صائب وحكيم
لطيفة خميس الكتبي الموجهة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية قالت: إن القرار صائب وحكيم وليس جديداً على مقام صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وعلى جميع حكام الإمارات الذي يبينون بشكل دائم تحملهم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في سبيل تأمين الحياة الكريمة والمستقرة والمميزة لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال حرصهم على توفير جميع السبل الكفيلة بدعم المجتمع بكل فئاته.
وأشارت إلى أن هذه المنحة تنطلق من رؤية إسلامية وأخلاقية عالية لأنها تتماشى مع القيم التي نص عليها الدين الإسلامي والأخلاق المجتمعية بحث الشباب على الزواج وبناء الأسر المستقرة التي تنشئ أجيالاً صالحين يبنون بعزة وكرامة مجتمعاً صالحاً لا تهزه المشكلات الاقتصادية وغيرها.
وأوضحت أن على الشباب الحاصل على هذه المنحة الكريمة أن يضعها في مكانها الصائب وأن تعد له الدورات التي تبين الوسائل المناسبة التي عليه إنفاقها فيها، كما أن الشاب لابد أن يعي الطريقة التي سوف يختار فيها الفتاة حتى تكون الأسرة مستقرة ولا يضطر إلى البحث عن امرأة أخرى.
وهكذا بما يحمله ما يفوق قدرته وطاقته نظراً لجهله بالكيفية المناسبة التي عليه من خلالها استثمار المنحة بما يخدم المجتمع ككل ويحقق الغايات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية التي أوجد من أجلها صندوق الزواج.
تؤمن الاستقرار الأسري
عائشة سيف مديرة مدرسة المنار النموذجية للبنات في الشارقة قالت: إن المبادرات الكبيرة تأتي من القيادات الكبيرة وإن قياداتنا عودونا دائماً أن يقدموا لنا ما يسبق تفكيرنا من المنح والعطايا لأنهم ينظرون بعمق إلى المشكلات التي تواجه المجتمع كما أنهم يعملون بجد للعمل على القضاء عليها بما يؤمن الاستقرار والتوازن ويقضي على الخلاقات التي تهدد الأسر.
وتمنع المجتمع من التقدم وتحقيق الذات، وإن كانت المسألة فردية تعطى لأفراد إلا أنها تصبح جماعية من خلال تأثيراتها وانعكاساتها الإيجابية على جميع أفراد المجتمع.
وأشارت إلى أن هناك الكثير من الشباب الذين يحتاجون إلى هذه المنحة حتى يبدأوا حياة أسرية كريمة ومتزنة بعيداً عن المشكلات التي تهدد الكثير من الأسر نتيجة تراكم الديون من القروض ومن الغلاء الذي يكبلهم ويجعلهم غير قادرين على مواصلة الحياة الأسرية الهادئة وبالتالي يقود إلى تفككها وانهيارها.
وأشارت إلى أن هذه المكرمة تأتي من نظرة ثاقبة لصاحب السمو رئيس الدولة الذي يجد أن الأسرة الفاعلة بالمجتمع لابد أن تبدأ بداية صحية حتى تنجب أبناءً متميزين قادرين على بناء المجتمع والمساهمة في دعم عملية تطوره وازدهاره.
أشرق الأمل من جديد
وتقول راية المحرزي باحثة اجتماعية إن هذه المكرمة أدخلت الفرحة على كل بيت بعد أن توقفت منحة صندوق الزواج لفترة طويلة وأثر ذلك في نفوس الشباب والآن فإن الأمل أشرق من جديد، حيث إن الشاب قبل ثلاث سنوات كان يحصل على 40 ألف درهم وبعد عقد القران يحصل على 30 ألف درهم الباقية.
والحمد لله فإن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله جاءت في وقت الشباب في أمس الحاجة إليها وبعد عزوف الكثير منهم عن الزواج بسب زيادة المهور والاشتراطات التي يشترطها الآباء والأمهات لتزويج بناتهن، مما جعل الشاب يذهب ليتزوج من أجنبية لقلة نفقاتها.
وتضيف راية المحرزي ان مساعدة الشباب في تكاليف الزواج يساعد على استقرار الأسرة ويجنبها العديد من العقبات التي تقف في طريقها كالديون والإعسار المادي بما يؤدي من مشاكل بين الزوجين لا حصر لها.
وأوضحت أن صندوق الزواج قام بدور كبير منذ إنشائه سواء من ناحية المساعدات والمنح المالية أو المحاضرات والندوات الخاصة بتوعية الشباب والفتيات بالحياة الأسرية الجديدة، وكلها تصب في خدمة المجتمع ونهوضه وتقدمه.
ويقول عبدالله حسن موظف إن ما سمعناه وشاهدناه في وسائل الإعلام من تقديم منحة من صاحب السمو رئيس الدولة لصندوق الزواج لإعانة الشباب المواطن إنما يأتي في إطار الدور الكبير الذي تقوم به الدولة في كثير من المجالات التي تخدم الشباب المواطن والفتاة المواطنة وتصب في مصلحة وطننا الحبيب.
وتقول عفراء علي لقد سررنا من هذه المكرمة العظيمة التي تساهم في استقرار الأسرة المواطنة وتأخذ بيد الشاب نحو تكوين أسرته التي يتمناها من بنت الإمارات ويحقق أمله في مستقبل أفضل له ولأولاده.
رجل المواقف الخيرة
محمد زيد الشحي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر برأس الخيمة يقول شكراً لصاحب الأيادي البيضاء ورجل المواقف الخيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ الذي نهل من والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله جميع الصفات الحميدة..
فسموه يؤكد للجميع بهذا القرار انه يقف مع المواطنين في حل جميع المشاكل التي تصادفهم محاولاً تذليل العقبات التي تعترض الشباب في إكمال نصف دينهم. وأضاف الشحي، مما لا شك فيه أن هذا الخبر أفرح الجميع من الذين يقفون طويلاً على لائحة الانتظار وسوف يشجع القرار أيضاً الآخرين من شباب الوطن على الزواج بعد الإبقاء على منحة صندوق الزواج البالغة سبعين ألف درهم دون نقصان.
بشرى خير وبركة
من جانبه اعتبر عبيد البريكي مدير فرع مواصلات الإمارات برأس الخيمة هذه المكرمة الجديدة لصاحب السمو رئيس الدولة بأنها بشرى خير وبركة للمتزوجين قديماً والمقبلين على الزواج.
ويقول في هذا الصدد: ان صاحب السمو رئيس الدولة هو من نسل الشيخ زايد رحمه الله، وهذه الأسرة فطرت على حب الخير ورعاية المواطنين وخدمتهم وليس هناك أعظم أجراً من مساعدة الشباب وأبناء الوطن على تحقيق أمنياتهم في إكمال نصف دينهم.
وأضاف البريكي أن هذه المكرمة من شأنها أن تزرع الاستقرار والسعادة في بيوت الأسر المواطنة التي ستسعد بتزويج أبنائها وبناء حياة زوجية سعيدة مستقلة.
قرار حكيم
ويقول ثائر محمد النجار مدير مكتب العلاقات والتوجيه المعنوي بإدارة المرور والترخيص برأس الخيمة ان اللسان يعجز عن التعبير وتوجيه الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة على قراره الحكيم بتسديد متأخرات صندوق الزواج والإبقاء على المنحة كما هي دون مساس في الوقت الذي ترددت فيه أنباء سابقة عن وجود دراسة لتخفيض المنحة.
ويرى النجار ان هذا القرار سيرفع من معنويات الشباب ويشجعهم على المضي قدماً لإكمال نصف دينهم، فجزى الله صاحب السمو رئيس الدولة خير الجزاء على ما قدم وأهدى ضمن مكرماته العديدة التي يغدق بها شعبه ووطنه دائماً وأبداً.
قرار أثلج الصدور
وأكد الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ان القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أثلج الصدور وادخل الفرح والسرور إلى قلوب اسر كثيرة من المواطنين في هذا الوطن الغالي، مشيرا إلى ان الحديث عن هذه المكرمة حديث ذو شجون.
وذلك لعدة أسباب أهمها ان هذا القرار صدر من رجل شجاع من اسر كريمة وهو من أصحاب مثل هذه المبادرات، إضافة إلى ان هذه المكرمة جاءت في الوقت المناسب حيث يستعد العديد من الشباب لخطوة الزواج ومنهم من تراجع بعد قرار تخفيض منحة الزواج إلى 60 ألف درهم.
وأوضح الدكتور علي بن حنيفة ان هذه المكرمة بلا شك سوف يكون لها مردود ايجابي على شريحة كبيرة من الأسر في مجتمع الإمارات، وسوف يستطيع كثير من الشباب المتزوج حديثا ان يسدد كثيراً مما عليه من الديون.. وسوف يحقق حلم الزواج الذي ينتظره كل شاب من اجل تكوين أسرة صالحة.
وأشار إلى اننا في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة لا يسعنا في هذا المقام إلا ان نتقدم بخالص التقدير والشكر إلى صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ودعمهم اللامحدود لبرامج الشباب مثل صندوق الزواج وبرنامج زايد للإسكان وغيرهما الكثير من المبادرات.
صدقة جارية
ومن جانبه أشار الدكتور عبدالله بن محمد الأميري عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة إلى ان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هو الذي وضع بذرة صندوق الزواج، وجاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ليسير على خطى والده والاهتمام بهذا الصندوق، كما ان هذا الصندوق يعتبر صدقة جارية كما قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأوضح د. أميري ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد من صفاته المتميزة انه دائما يعمل في صمت وهو امتداد لوالده، وهذا ليس بغريب عن رئيس الدولة الذي يتلمس دائما حاجات شعبه ويحرص دائما على تحقيق الخير والرفاهية لهم، مشيرا إلى ان هذا القرار جاء في موعده بعد ان حصل شح في الموارد المالية للصندوق.
وبالرغم من ذلك يعتبر أمراً ضرورياً لأنه حقق الاستقرار لعدد كبير من الأسر الإماراتية، فهذا أمر طيب لأن هذا الصندوق نجح في ان يترك بصمة واضحة في استقرار الحياة الأسرية، له ايجابيات واضحة على المجتمع الإماراتي.
مبادرة طيبة
ومن جهتها أشارت فاطمة السري المنسقة الإعلامية بجمعية النهضة النسائية بدبي إلى ان صندوق الزواج كان يعاني من أزمة مالية، حيث قرر مؤخرا وحسبما نشر في الصحافة المحلية ان منحة الزواج سوف تكون 60 ألف درهم لكل شاب، بالرغم من الغلاء الفاحش الذي تشهده بسبب ارتفاع السعار.
مؤكدة ان قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتسديد متأخرات الصندوق ما هو إلا مبادرة طيبة من رجل كريم يشعر بمعاناة الشعب ومعروف بأياديه البيضاء في كل مكان.
وأوضحت فاطمة السري إلى ان هذا القرار سيكون من شأنه حل إشكاليات كبيرة كانت تعيشها عدد كبير من الأسر المواطنة وهي تنتظر منحة الزواج، وهناك اسر إماراتية سيعود عليها هذا القرار بالسعادة وراحة البال.
متابعة ـ قسم المحليات: