في عرض فيلم استمر لمدة عشر دقائق خلال أولى جلسات المنتدى حول نجاح مبادرة تعليم الفتيات في أرياف مصر تبين أن تضافر جهود العديد من الجهات بينها الإعلام والسلطات المحلية والهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص أتت ثمارها وتمكنت مدارس الفتيات من اجتذاب العشرات في البداية وما لبثت أن استقطبت المئات بعد فترة وجيزة.

حكاية راوية: كان والد الفتاة الريفية (راوية) رافضا لفكرة تعليم ابنته ويعدها وهي في سن العاشرة للزواج شأنه في ذلك شأن بقية أولياء الأمور في مثل هذه المناطق، غير أن التحاق راوية بإحدى مراكز تعليم الفتيات في محافظتها غير رؤية والدها لمسألة تعليمها حتى أصبح مقتنعا بضرورة أن تلتحق ابنته بالتعليم العالي بعد أن نجحت وهي في الصف الثاني الابتدائي في تنظيم اعمال والدها الحسابية في متجره الخاص ومساعدته في عملية الجرد والحساب وغيرها.