كان حاضراً في المنتدى بمشاركة ناعمة من الإعلامية منى أبو سليمان، سفيرة النوايا الحسنة للبرنامج الانمائي «UNDP» حيث قالت ان مجيئها للمنتدى نابع من إيمانها بأهمية القضية التي تسلط الضوء على كثير من النقاط التي يشترك فيها العالم العربي مثل تعليم الفتيات وتعليم الكبار وحتى الشباب.
وأشارت الى عدم تناسب بشكل عام بين أعداد الفتيات مع الشباب الذين يدرسون في الجامعات ببعض دول العالم، حيث تصل نسبة التفيات الى 80 في المئة مقابل 20 في المئة للشباب، وهذه زيادة أكبر من اللازم وقد يترتب عليها مشكلات كثيرة، رغم ان واقعنا العربي لايزال دون هذه النسبة اذ لا تزال الفتاة في كثير من الدول دون خط المساواة مع الشاب في التعليم الجامعي.
وأن أكثر نسبة للفتيات بلغت 55% مقابل الشباب. وأضافت انه لابد من الموازنة بين أعداد الذكور والإناث الدارسين في مؤسسات التعليم العالي تفادياً من حدوث الكثير من المشكلات مثل مشكلة العنوسة الناجمة عن الفروق التعليمية بين الجنسين، أو العمل والنجاح في حياة اجتماعية بعيدة عن النظرات المتفاوتة.
وأكدت ان مشكلة مجتمعنا العربي بشكل عام تكمن في عدم اكتفاء الفتيات من تعليمهن، ففي بعض الأماكن الفقيرة قد لا يذهبن للمدارس، اذ تصل نسبة التسرب في بعض الدول الى 40 في المئة، مشيرة الى ان حضورها هذا المنتدى يأتي في سياق التشجيع والتأكيد على الهدف الذي يسعى إليه المشاركون، اذ لابد للفتيات اينما تواجدن من إكمال تعليمهن.
وصولاً الى فرص أفضل في مستقبل افضل. وأضافت ان الهدف معرفة ما هي المشكلات التي يعيشها الشباب العربي ذكوراً وإناثاً، وما هي المشكلات التي ستواجهنا في المستقبل.
ومشكلة تعليم الفتيات هي الأولى والأقوى، اذ لا تزال نسب تعليمهن متدنية جداً وذلك يؤثر كثيراً في مختلف النواحي الحياتية، ويشكل عائقاً أمام تطور الدول ومواكبتها للتقدم العالمي الحاصل وهو ما نسعى إلى تفاديه في مختلف المحافل الداعمة للتعليم والتنمية.