التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر الإمارات أمس سوسيلو بامبانج يودويونو رئيس جمهورية اندونيسيا والوفد المرافق الذي يضم عددا من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاد في إندونيسيا والذي يزور البلاد حالياً في إطار جولة له في دول المنطقة.
ورحب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مستهل اللقاء بضيف البلاد مشيداً سموه بما تشهده العلاقات الثنائية التي تربط البلدين من تطور ونمو في المجالات كافة، وبما يحرص عليه البلدان من مواصلة توثيق العلاقات الثنائية والارتقاء بها بالشكل الذي يلبي تطلعات حكومتي وشعبي البلدين.وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون وسبل تعزيزها في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية وتبادل الخبرات بين الجانبين وبما يعود على البلدين بالمنفعة المتبادلة كما بحث اللقاء جوانب تنشيط وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي بالشكل الذي يخدم المصلحة المشتركة.
وابرز سموه خلال اللقاء ما يتمتع به اقتصاد دولة الإمارات من متانة وقوة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله إضافة إلى التطورات الاقتصادية والفرص الاستثمارية الواعدة .
والتي من شأنها تعزيز مكانة دولة الإمارات إقليمياً ودولياً منوها سموه بأهمية مضاعفة التعاون والعمل المشترك بين البلدين إلى مستوى الإمكانات الحقيقية التي يعكسها مدى التطور الحضاري والاقتصادي في كل من دولة الإمارات وجمهورية اندونيسيا.
من جانبه عبر رئيس جمهورية اندونيسيا عن سعادته بزيارة دولة الإمارات مؤكداً أن الزيارة كانت مناسبة طيبة ومهمة لبحث سبل تنمية علاقات التعاون بين البلدين في إطار الرغبة الصادقة في مضاعفة وتوسيع .
وتنويع نطاق التعاون وتعزيزه في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية على أساس المنفعة المشتركة، مشيداً بما حققته دولة الإمارات في ظل قيادتها الحكيمة من نقلة حضارية واقتصادية وما تشهده من تقدم في مختلف الميادين والذي حقق لها الريادة الاقتصادية بين دول المنطقة.
حضر اللقاء معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل رئيس بعثة الشرف المرافقة للرئيس الاندونيسي ويوسف راشد الشرهان سفير دولة الإمارات في اندونيسيا وفيصل بافضل سفير اندونيسيا لدى الدولة.
كما قام الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو رئيس جمهورية اندونيسيا وقرينته أمس بزيارة لضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بمسجد زايد في أبوظبي.
ورافق الرئيس الاندونيسي في زيارته معالي الدكتور علي الكعبي وزير العمل رئيس بعثة الشرف المرافقة واحمد بن مبارك الكندي وكيل وزارة العدل المساعد لشؤون المساجد وعدد من المسؤولين بوزارتي العدل والخارجية. وقرأ الجميع الفاتحة على روح فقيد الإمارات والعالمين العربي والإسلامي الشيخ زايد طيب الله ثراه.. داعين المولى ان يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصالحين.
وسجل الرئيس الاندونيسي كلمة في السجل الالكتروني لكبار الزوار قال فيها «ان زايد رحمه الله رجل قلما نجد مثله عبر العصور والأزمان فقد كان من القادة الأفذاذ والزعماء الحكماء الذين وهبوا جل حياتهم لنصرة شعوبهم وأشقائهم».
وذكر الرئيس الاندونيسي في كلمته «ان العالم اجمع افتقد الشيخ زايد وليس شعب الإمارات والأمتين العربية والإسلامية فقط لأنه كان نصيرا للحق والسلام والتنمية ليس في الإمارات فحسب بل ان أياديه البيضاء امتدت إلى كافة بقاع المعمورة».
وقد غادر البلاد مساءأمس رئيس جمهورية اندونيسيا مختتما زيارة رسمية إلى دولة الإمارات استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وعدد من كبار المسؤولين حول سبل تطوير العلاقات وتنميتها بين البلدين إلى جانب بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وكان في مقدمة مودعيه لدى مغادرته والوفد المرافق المطار الأميري بأبوظبي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما كان في الوداع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران الأميري بأبوظبي وسموالشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان ولي العهد ومعالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف وعدد من الوزراء ويوسف راشد الشرهان سفير الدولة لدى اندونيسيا وفيصل بافاضل السفير والاندونيسي لدى الدولة.
من جهة أخرى اطلع المجلس التنفيذي في أبوظبي خلال اجتماعه مساء أمس برئاسة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس على الخطة الاستراتيجية للمجلس حتى العام 2011 ومشاريع التعليم المزمع تنفيذها في السنوات القادمة. واطلع على العرض المقدم من مجلس أبوظبي للتعليم بشأن مشاريع وإنجازات العام 2006.
واستعرض المجلس عدداً من المذكرات والمواضيع التي تتصل بسير العمل في عدد من المشاريع التي تنفذ في إمارة أبوظبي إضافة إلى بحث الخطط المقدمة من الهيئات والدوائر المحلية لتطوير أداء المؤسسات الحكومية وتقديم الخدمات المتميزة والتي تصب في صالح الشأن المحلي لإمارة أبوظبي.
فقد وافق المجلس على مذكرة دائرة البلديات والزراعة بشأن دعوة استشاريين لمشروع تطوير الطريق من المفرق إلى مركز الحدود بالغويفات.
كما وافق المجلس على مذكرة لجنة تطوير المساكن بالمنطقة الغربية بخصوص تنفيذ أمر تغييري بمشروع البنية التحتية لمرابع الظفرة بالمنطقة الغربية. «وام»

