تستعد هيئة البيئة في أبوظبي برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور لتنفيذ التمرين الوهمي الثاني المشترك لمكافحة أنفلونزا الطيور والذي من المتوقع تنفيذه خلال شهر مايو الجاري في أبوظبي.
وأكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة ومنسق سكرتارية لجنة الطوارئ الوطنية في تصريح لـ (البيان) أن التمرين الثاني سيركز على إصابة الإنسان بالمرض من خلال عمل سيناريو كبير بمشاركة جميع الجهات لإصابة أكبر عدد من الأشخاص بالمرض في منطقة بأبوظبي .
ودور الجهات المعنية في التدخل لإجراء الاحتياطات اللازمة من خلال محاصرة مكان وقوع المرض وعمل عزل طبي على المصابين وتوفير مستشفى متنقل وتقديم العناية الطبية اللازمة لهم إضافة إلى الإجراءات الواجب إتباعها في حال حدوث وفيات والمتعلقة بنقل المريض أو المتوفى وطريقة دفنه.
وقال أن التجربة الثانية ستكون اكبر وأشمل من التجربة الأولى لأنها ستنفذ على نطاق أوسع من خلال إعداد سيناريو لإصابة أشخاص إضافة إلى عدد كبير من الطيور .
حيث يشارك في التمرين الوهمي عدد من الجهات المشاركة في تنفيذ الخطة الوطنية لطوارئ أنفلونزا الطيور تضم القوات المسلحة ووزارة الداخلية وهيئة البيئة أبوظبي ووزارة البيئة والمياه ووزارة الصحة ودائرة البلديات والزراعة ـ بلدية أبوظبي والهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي.
ويهدف التمرين الذي يأتي في إطار الخطة الوطنية لطوارئ أنفلونزا الطيور إلى التأكد من مدى جاهزية الجهات المعنية بمكافحة المرض في الاحتواء والسيطرة عليه بطرق مدروسة .
ومنظمة لتحقيق الكفاءة في معالجة المرض حال وجوده في الدولة فضلا عن تدريب المشاركين على مكافحة المرض حسب الطريقة المعتمدة في الخطة الوطنية لمكافحة أنفلونزا الطيور في الدولة ويسبق تنفيذ هذا التمرين الوهمي إجراء عدد من التدريبات العملية والمكتبية للمشاركين. وسيتم تنفيذ التمرين الوهمي الثاني في مدينة زايد الرياضية، بإشراف اللجنة المحلية لإمارة أبوظبي.
ويتضمن سيناريو التجربة الثانية في حال وجود إصابات عند الإنسان وفق الخطة الوطنية، تشخيص حالة المرضى وعزل المريض وإبلاغ الجهات المختصة فورا مع توفير أكبر كمية من المعلومات عن عدد المصابين حيث يتم عزل الموقع الذي تم فيه تشخيص الحالات وإجراء الفحوصات الصحية لجميع الأشخاص المتواجدين في المنطقة ساعة تشخيص المرض و من ثم عزل المنطقة.
كما يتضمن السيناريو إجراء العلاج اللازم ومتابعة الحالات المرضية عن كثب وعند حدوث وفيات فانه يتم اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لدفن الموتى في مقابر معزولة أو حرق الجثة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: