أخيراً تذكرت وزارة التربية والتعليم إدارة الإعلام التربوي وقررت منحها دورة تدريبية متكاملة في آليات العمل الاعلامي والعلاقات العامة حتى تتمكن من القيام بدورها بعدما ظلت منسية طوال السنوات الماضية وآخر من يعلم عن الأحداث التي تقع داخل الوزارة.

وحرص معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على حضور افتتاح الدورة مؤكدا أهمية الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام التربوي في عرض الكثير من خطط التربية والبرامج التربوية والمعوقات التي تقف حائلاً أمام الميدان التربوي لتحقيق رسالته.

وقال معاليه خلال حضوره ورشة العمل التي تنظمها الوزارة حول العلاقات الإعلامية من منظور استراتيجي بالتعاون مع جامعة زايد لموظفي إدارة الإعلام التربوي بالوزارة ومنسقي الإعلام بالمناطق التعليمية.

انها تأتي في إطار حرص الوزارة على تفعيل دور إدارة الإعلام التربوي بما يتناسب مع المرحلة المقبلة لتوفير المناخ المناسب لنشر كل ما يدعم سياسات وقرارات الوزارة، وتهيئة الرأي العام بكامل فئاته لمساندة مشاريعها وخططها المستقبلية.

وشدد معالي الدكتور حنيف حسن على أهمية الشراكة التي يجب أن تكون عليها العلاقة بين الوزارة ووسائل الإعلام المختلفة والمبنية على المصداقية والشفافية بين جميع الإطراف.

تستمر الورشة حتى التاسع من مايو ويتولى التدريب فيها الدكتور لويل فريزر والأستاذ الدكتور بدران بدران من جامعة زايد،و تهدف إلى التعريف بالمنظور الاستراتيجي للعلاقات العامة، وبالمهام الحديثة للعلاقات العامة وصلتها بالإعلام.

بالإضافة إلى التعريف بالعلاقات الإعلامية وأهميتها لأنشطة إدارة الإعلام التربوي، كذلك تهدف إلى التعريف بالأدوات المستخدمة في العلاقات الإعلامية وخصائصها ووضع خطة عمل لتطبيق العلاقات الإعلامية من منظور استراتيجي في وزارة التربية، كما سيقوم المدربون بتدريب الحضور على بعض المصطلحات الإعلامية باللغة الانجليزية.

وخصصت الجلسة الأولى للورشة للتعريف بكيفية صيانة علاقات إعلامية استراتيجية بهدف بناء علاقات جيدة مع وسائل الإعلام وكيفية التعامل مع التغطية الإعلامية غير الدقيقة. وستشهد الدورة التدريبية عقد ورش عمل متنوعة تتضمن البيان الصحافي وكيفية التصريح بالمعلومات، وعقد المؤتمرات الصحافية وإدارة الأزمات.

دبي ـ «البيان»: