كشف العقيد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني بدبي عن اعتزام الإدارة تزويد جميع مراكز الإطفاء خلال الفترة المقبلة بأجهزة جديدة ومعدات اطفائية خاصة بأبراج دبي ذات مواصفات عالمية عالية الجودة تستخدم في حماية وإنقاذ قاطني الأبراج من الحوادث والحرائق وقت اندلاعها.
وقال المطروشي إنه تم الاتفاق على توريد ثلاثة مصاعد خاصة بإنقاذ الأشخاص من الأبراج الشاهقة وقت نشوب الحريق بداخلها موصولة بسلالم هيدروليكية مثبتة في مركبات اطفائية مصفحة، تعمل على إنقاذ 3 أشخاص كل 37 ثانية من خلال مجسات حساسة عالية الدقة تحدد موقع الإنقاذ دون الارتطام بالمبنى.
وأضاف أنه تم تزويد المصعد بقاذف مائي معلق في المقدمة وكاميرا رقمية مطورة لمراقبة الأشخاص المراد إنقاذهم ومعرفة عددهم قبل عودة المصعد مرة أخرى، حيث يعمل بطريقة أوتوماتيكية من خلال تخزين موقع الإنقاذ في بطاقة الذاكرة المثبتة بشاشة التحكم دون الحاجة إلى إعادة تشغيله.
ومن ناحية أخرى أعلن المطروشي حصول إدارة الدفاع المدني على المركز الثالث في مجال «المتسوق السري» الذي استطاع تقييم أداء الإدارات بطريقة سرية من خلال المعاملات التي يقدمها لموظفي الإدارات لمعرفة وقياس مدى جودة العمل ورضا المتعاملين في الإدارة.
وأكد أن حصول الإدارة على المركز الثالث يعتبر بمثابة انجاز في مجال الدفاع المدني، مشيراً إلى أن الجهد لم يأت من فراغ ولكن بفضل ترابط جهود جميع الموظفين في خدمة العملاء أدى إلى تقديم خدمات متميزة للعملاء.
وأوضح أنه تم تزويد مركز خدمة العملاء بخط ساخن يجيب عليه شخصيا في حال وجود أية شكوى أو ملاحظة من قبل العملاء بالإضافة إلى صندوق الشكاوى الموجود بجانب الهاتف.
وأكد المطروشي تسخير جميع الأنظمة الحديثة في مختلف الإدارات للتواصل مع المسؤولين من مديرين ورؤساء أقسام أثناء الدوام الرسمي.
تفتيش على المدارس
ومن جهة أخرى نفذت فرق التفتيش التابعة لوحدة المواد الخطرة بإدارة الدفاع المدني في دبي أوسع حملة تفقدية على المختبرات المدرسية الحكومية والخاصة شملت 96 مدرسة ثانوية وإعدادية في فترة زمنية استغرقت أربعة أشهر.
وأوضح العقيد المطروشي أن التفتيش على المختبرات المدرسية هو جزء من خطة واسعة لتأمين مستلزمات الوقاية والسلامة في مدارس دبي، وتشكل المختبرات المدرسية أحد أهم المواقع التي نحرص على التأكد من توفر مستلزمات الوقاية والسلامة فيها.
وأضاف أن فرق التفتيش الخاصة بوحدة المواد الخطرة التابعة لقسم الوقاية والسلامة في الإدارة تقوم وبأسلوب علمي ووفق خطة مدروسة بالكشف عن المخالفات في جميع المختبرات المدرسية في المدارس الثانوية والإعدادية الحكومية والخاصة، وبتعاون متميز مع المنطقة التعليمية بدبي مع إدارات المدارس والعاملين في المختبرات.
وأكد على أهمية معالجة عناصر الخلل بمستلزمات السلامة في أي مختبر خلال عمليات التفتيش. وأشار إلى التعاون الكبير من قبل إدارات المدارس، بحيث وجدنا معالجات جادة لتلك المخالفات خلال الزيارات اللاحقة التي قمنا بها لتلك المختبرات، مما يدعو إلى الاطمئنان بأن هذه الزيارات قد حققت نجاحات مثمرة.
وعن الاحتياطات الوقائية للمختبرات المدرسية أوضح العقيد المطروشي أنه يجب أن تكون جميع التوصيلات محمية ومغلفة ويفضل أن تكون بالجدار، وان يتم تركيب منظم لوحدات التكييف الشباكي و«الاسبليت»، وتوفير ثلاجة لحفظ المواد الكيميائية بالإضافة إلى تصنيف المواد الكيميائية طبقاً لنوعيتها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية.
وأكد ضرورة وجود حوض صرف للمواد الكيميائية منفصل عن الصرف الصحي. وتوفير أقنعة ومهمات الوقاية الفردية لحماية الجسم وجهاز التنفس، و طفاية حريق ثاني أكسيد الكربون ومطفئة من البودرة الجافة سعة كل منها «10» أرطال مشددا على ضرورة توفير مرشات لغسل الوجه والعيون وصندوق عدة الإسعافات الأولية.
وأكد المطروشي على ضرورة توافر خزائن حفظ للمواد الكيميائية مقاومة للصدأ، وتوفير كابينة شفط الغازات لاستخدامها أثناء التجارب الكيميائية لشفط الغازات السامة، و مقياس درجة الحرارة والرطوبة النسبية، على أن يتم تركيب نظام القطع الكهربائي الأوتوماتيكي، ونظام الإنذار عن الحريق في الأماكن المحددة من قبل الاختصاصي.
وعن التوصيات التي يمكن توجيهها إلى العاملين بالمختبرات المدرسية أشار مدير الدفاع المدني في دبي إلى أهمية استخدام المعدات الفردية للسلامة من قبل الطلاب والطالبات والمسؤولين عن المختبرات، وعدم إهمال ذلك، خاصة وأن هذه المعدات متوفرة في المختبرات المدرسية.
وشدد على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة أثناء التجارب، وعدم إغفال أي خطوه أو إجراء يضمن سلامة الطلاب والمسؤولين عن المختبرات، وتصنيف المواد الكيماوية بشكل علمي وتخزينها والتعامل معها وفق مستلزمات الوقاية والسلامة.
وفيما يتعلق بالتفتيش على المختبرات المدرسية خلال المرحلة المقبلة، أوضح العقيد المطروشي أن مختبرات المدارس الحكومية ستخضع للتفتيش المفاجئ من قبل فرق الدفاع المدني على مدار العام، كما أن مختبرات المدارس الخاصة ستخضع للتفتيش أثناء الإجراءات السنوية للترخيص لتلك المدارس إضافة للتفتيش المفاجئ.
وفي ختام حديثه شكر العقيد المطروشي إدارة المنطقة التعليمية بدبي وإدارات المدارس والمسؤولين عن المختبرات المدرسية على تعاونهم مع فرق الدفاع المدني.
دبي ـ سعيد الصوافي: