تمكنت أجهزة الأمن المصرية من قتل مدبر تفجيرات دهب الارهابية، في اشتباكات وقعت فجر أمس شمال سيناء، واعتقلت 4 متورطين في تنفيذ الهجمات وحاصرت نحو سبعة آخرين.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان «أنه تم رصد ثلاثة عناصر مسلحة تترجل بمنطقة صحراوية بالقرب من مدينة العريش، ولدى محاصرتهم أطلق المذكورون الأعيرة النارية بكثافة على القوات التي بادرت بالتعامل معهم ما أسفر عن مصرع أحدهم».

وذكرت وكالة «أنباء الشرق الأوسط المصرية» أن أجهزة الأمن المصرية وقوات مكافحة الإرهاب «تمكنت من كشف هوية مخططي ومرتكبي تفجيرات دهب والجورة وتبين أن الإرهابي القتيل يدعى نصر خميس الملاحي، وهو أحد قادة الخلايا الإرهابية التي تقف وراء التفجيرات».

وأوضح مصدر أمني للوكالة «في إطار كشف الملابسات وتحديد المخططين لحادث مدينة دهب الإرهابي، فقد توافرت معلومات عن تنقل قيادي البؤرة الإرهابية نصر خميس محمد الملاحي القائم على التخطيط والإعداد لتنفيذ العملية، من موقع لآخر في المناطق الصحراوية بشمال سيناء هروباً من الملاحقة الأمنية».

وتابع «أن الشرطة عثرت في موقع الاشتباك على سلاح آلي وذخيرة ومواد متفجرة تبين من الفحص أنها مادة (تي . أن. تي) ودوائر كهربائية وورقة محرر بها طريقة تجهيز العبوات المتفجرة».

ولم توضح الوكالة إذا كانت قوات الشرطة اعتقلت الشخصين الآخرين أم أنهما لاذا بالفرار، خصوصاً وأن منطقة جبل المغارة الصحراوية المجاورة لمدينة العريش (نحو 330 شمال القاهرة) تتميز بوعورتها الشديدة. وذكرت مصادر لوكالة «رويترز» أن المطلوبين تمكنا من الفرار إلا أن الشرطة المصرية لا تزال تحاصر المنطقة».

وقالت مصادر أمنية مصرية لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»: «إن أجهزة الشرطة اعتقلت أربعة من المشتبه بهم وتتعقب ستة آخرين مختبئين في منطقة جبل المغارة وجبل الحلال»، في حين، أكد مصدر أمني طلب عدم نشر اسمه «لدينا مجموعة محاصرة لا يقل عددها عن سبعة أشخاص ونحاول اعتقالهم إلا أنهم يتحصنون بالجبل ويتنقلون من مكان الى آخر».

القاهرة ـ سباعي إبراهيم :