أشاد إبراهيم السقا نقيب المحامين الفلسطينيين السابق ومؤسس مركز غزة للحقوق والقانون بالدعم الإنساني الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب الفلسطيني.

ووصف في محاضرة ألقاها بمكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء المشروعات الخيرية والمساعدات المادية والعينية التي تقدمها للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي قطاع غزة بأنها إحدى بوابات الضوء التي تنير الطريق والمستقبل لهذا الشعب وتمكنه من الصمود والثبات في أرض الرباط دفاعاً عن عروبة فلسطين والقدس المحتلة.

وقال إبراهيم السقا إن هذه المساعدات الكبيرة متمثلة بمدينة الشيخ زايد السكنية في شمال قطاع غزة والتي تكفل بها الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله لتؤوي آلاف الفلسطينيين الذين دمر الاحتلال بيوتهم خلال سنوات الانتفاضة .

ومدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التي تقام حالياً على أنقاض مستوطنة موراغ الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة قرب رفح هي ترجمة عملية للدعم الإماراتي المتواصل للشعب الفلسطيني ومثال حي لتعزيز صمود الفلسطينيين فوق أرضهم.

ومضى قائلاً «وبمدينة خليفة بن زايد السكنية التي يجرى إقامتها بجنوب قطاع غزة علي نفقة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) والبالغة قيمتها مئة مليون دولار والمقرر أن تؤوي أكثر من 30 ألف مواطن فلسطيني ممن دمرت بيوتهم في السنوات الماضية، بسبب الاحتلال تكون الإمارات قدمت أروع مثال على الدعم الفعلي والمباشر لهذا الشعب».

وأشار إلى أن المساعدات النبيلة التي تقدمها جمعية الهلال الأحمر الإماراتية للفلسطينيين تعتبر خدمات إنسانية جليلة شملت غالبية مدن وقرى ومخيمات فلسطين في أشد الأيام قسوة وصعوبة.

وتعددت ما بين بناء المدارس والمستشفيات والمنازل والطرق وتقديم المواد الغذائية والأدوية والملابس إلى المحتاجين مؤكدا أن هذه المشاريع والمساعدات قد أدخلت السرور والبهجة إلى قلوب آلاف الأشخاص في فلسطين ووفرت لهم المأوى والحياة الكريمة.

وتناول المحاضر الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني من عقوبات وقتل جماعي وتجريف للأراضي الزراعية وتدمير للمنازل واعتقالات ومنع للتجول وقطع التواصل بين القرى والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار إلى الأوضاع السيئة التي يعاني منها المعتقلون في السجون الإسرائيلية الذين قدر عددهم ب10 آلاف معتقل. (وام)