أكد المهندس جمعة مبارك الجنيبي وكيل دائرة البلديات والزراعة ( بلدية أبوظبي ) أن الدائرة تخطط لإقامة عدد من المشاريع التنموية لخدمة الأحياء السكنية وتقديم الخدمات المتميزة للمواطنين والمقيمين والسائحين وزوار أبوظبي.

وكشف لـ «البيان» خطة لتنفيذ مراكز خدمات تشمل نواد ثقافية ومكتبات عامة ومسابح وملاعب رياضية خاصة بالأطفال وأخرى للشباب والشابات في مختلف مناطق أبوظبي.

وأكد أن البلدية مستمرة في خطتها لخصخصة القطاعات الخدمية بعدما أثبتت خصخصة قطاعات الصرف الصحي والصحة العامة نجاح التجربة وتحقيق المزيد من الخدمات النوعية للسكان والوفر المالي لحكومة أبو ظبي.

وإنهاء خدمات العمالة الزائدة وتحويل الفنية والماهرة للشركات التي سترسو عليها عطاءات الخصخصة للاستفادة منها قدر الإمكان لما تمتلكه من خبرات تراكمية أثرت مشاريع البلدية في وقت كانت فيه هذه العمالة تشكل عماد التنمية في إمارة أبوظبي.

وأشار الى أن بلدية أبوظبي تدرس عددا من العطاءات لتشغيل متنزه خليفة وتوقع افتتاحه أمام الجمهور في خلال الشهريين المقبلين بعدما تسلمته الدائرة من المقاول.

وتدرس توحيد إصدار مجلة العاصمة وبلدية العين في مطبوعة واحدة والاستفادة من خبرات القائمين على إعدادهما وتحويلهما للقطاع الخاص إن رأت في ذلك ما يخدم صدورهما وإيصالهما للقارئ بأسلوب متطور يخدم مختلف القطاعات التجارية والصناعية والسياحية والنهضة الشاملة التي تشهدها الإمارة.

وأشاد بدور أجهزة الإعلام والصحافة على ما تقوم به من دور في توعية الجمهور بالخدمات التي تقدمها البلديات والزراعة وعاتبها على إظهار السلبيات وتجنب الحديث عن الايجابيات.

واستشهد بعدد من الأعمدة الصحافية التي لا تظهر للقارئ سوى مساوئ الخدمات وقال: إن أبوابنا مفتوحة للصحافة والصحافيين ونعمل بشفافية ومع ذلك تطالعنا الصحف اليومية بأخبار ( ما أنزل الله بها من سلطان ).

ودعا جمهور الموظفين العاملين في الدائرة للعمل بجد وتطوير أنفسهم بالتدريب الجاد وتعلم مهارات الحاسوب واللغة الانجليزية وتنمية القدرات في كل المجالات التي يشعرون أنها تحقق لهم المزيد من الخبرات والاستفادة من الدورات والبرامج التي تطرحها البلدية في كل المجالات خدمة للموظفين المتميزين والجادين.

وأكد أهمية صم الآذان أمام الشائعات التي تسري «كالنار في الهشيم» في صفوف الموظفين وأصبحت الشغل الشاغل للبعض لتجنب الإنتاج والعمل بحجج التغيير والتبديل والدمج والانتقال وإنهاء الخدمات والاحالة على التقاعد.

وقال إن التغيير سنة الكون والوظيفة الحكومية ليست حكرا على أحد والمسؤولون لديهم نظرتهم في الأشخاص ويتابعون أعمال موظفيهم صغارا كانوا أم كبارا ومعايير التمييز والتقييم والحاجة هي التي تعتمد عند الترقيات والترفيع أو إنهاء الخدمات.

أبوظبي ـ ابراهيم السطري: