قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن إطلاق مدينة دبي الأكاديمية أدى إلى تحول دبي إلى مركز ثقافي وحضاري واكاديمي فلم تعد دبي وجهة تجارية واقتصادية وسياحية فقط وإنما أصبحت مقصدا تعليميا وأكاديميا رائدا على مستوى العالم.
مشيرا إلى أن هذه المبادرة تضاف إلى رصيد دولة الإمارات وخاصة أن المدينة الأكاديمية تضم أكثر من 26 مؤسسة أكاديمية منذ لحظة انطلاقتها الأولى مما سيؤدى إلى نوع من المنافسة بين المؤسسات التعليمية الأكاديمية .
وأشار الجاسم إلى أن هناك الكثير ممن يبحث وينقب عن الثروة والمال والآن أصبح يوجد لدينا المكان الأمثل للبحث عن طاقات الإنسان وابدعاتة من خلال تطبيق البرامج التعليمية المتميزة التي ستقدمها المؤسسات العاملة في المدينة الأكاديمية مؤكدا أن المدينة ستساهم فى توفير الملايين من فرص العمل وتأهيل الكوادر البشرية بما يتناسب مع التطورات التي يشهدها المجتمع .
وأوضح أن المدينة ستساهم في البنية التحتية اللازمة للارتقاء بالعمل الاكاديمى كما ستخلق نوعا من المنافسة التي ستنعكس بدورها على تطوير العملية التعليمية كلها مشيرا إلى أن الجامعات العاملة في المدينة لن تكون دكاكين .
أو على غرار بعض الجامعات العربية وإنما ستكون جامعات عالمية تتمتع بأرقى المعايير العلمية ولن تدع المنافسة فرصة للجامعات الضعيفة بالتواجد بينها لافتا إلى أن جامعة زايد كانت من أوائل الجامعات التي انتقلت إلى المدينة الأكاديمية للاستفادة من الخدمات التي تقدمها .
أما الياس بوصعب نائب رئيس الجامعة الأميركية في دبي فأكد أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأتي تدعيما للمسيرة الأكاديمية واستكمالا لمسيرة النهضة التي يقوم بها سموه فى كافة المجالات.
مشيرا إلى أن التطوير الذي تشهده المنطقة كان منقوصاً في ظل ضعف الاهتمام المطلوب بالعملية الأكاديمية إلا أن إنشاء المدينة يؤكد حرص سموه على السير في المشروع النهضوى المتكامل وخاصة أن المدينة ستعمل على خلق الكوادر البشرية وتسلحها بالعلم والمعرفة لاستكمال المسيرة وتوفير الطاقات التي تحتاجها المؤسسات المختلفة في الدولة والمنطقة .
وأشار بوصعب إلى أن المدينة االاكاديمية سوف تساهم في خلق نوع من المنافسة الحقيقية بين الجامعات والمؤسسات التعليمية وستنعكس هذه المنافسة بالإيجاب على الدارسين حيث سيعمل الجميع على الوصول الى أفضل المناهج والبرامج وغيرها من المتطلبات الأخرى الخاصة بالعملية التعليمية مؤكدا أن المنافسة تعني الجودة وبالتالي الارتقاء بالشباب الدارسين مما ينعكس على مصلحة الوطن كله .
وقال عبدالله الكرم المدير التنفيذي لقرية دبي للمعرفة ان التطور الاقتصادي الذي شهدته المنطقة وخاصة إمارة دبي أدى بدوره إلى زيادة عدد الجامعات التي وصلت إلى نحو 30 جامعة في دبي وحدها وأكثر من 22 ألف طالب وطالبة مما يؤكد أن دبي لديها جميع المؤهلات لتكون مركزا تعليميا عالميا .
مشيرا إلى أن إطلاق مدينة دبي الأكاديمية يلبى حاجة الوطن العربي ويضعه على الخريطة العالمية وخاصة أن نسبة كبيرة من الطلاب كانوا يشدون الرحال إلى الدول الغربية لاستكمال دراستهم الجامعية والأكاديمية إلا أن دبي بهذا المشروع استطاعت أن تحضر الجامعات إلى الطلاب وبالتالي تخفيف الأعباء المالية وغيرها من الأمور الأخرى عليهم .
وأكد الكرم أن المدينة تتميز بربط الدراسة بسوق العمل حيث ستعمل على خلق نحو 6 ملايين وظيفة سنويا من خلال استغلال الكفاءات البشرية وتأهيلها التأهيل المناسب.
مشيرا إلى أن دبي أصبحت جهة تعليمية يقصدها الجميع للتحصيل العلمي والوظيفي كما سيؤدي وجود العديد من الجامعات العالمية في المدينة إلى المنافسة الأكاديمية للحصول على رضا الطلاب وتحقيق مصالحهم .
وأفاد بان مدينة دبي الأكاديمية ستضع دبي والمنطقة العربية على خارطة العالم كجهة تعليمية هامة من خلال ارتفاع مستويات المتعلمين باعتبار التعليم الركيزة الأساسية للتطوير.
دبي ـ رمضان العباسي: