كشف أحمد بن بيات رئيس مجلس دبي للتعليم أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمر في أعقاب إطلاقه أمس مدينة دبي الأكاديمية بمضاعفة المساحة المخصصة لها إلى عدة أضعاف، وستقام المدينة على شارع دبي العين بمحاذاة الطريق العابر وستضم المدينة الجامعية بحيث تتوسط منطقة إستراتيجية بين مدن الدولة.

وأضاف بيات في مؤتمر صحافي عقده بعد الإعلان عن المدينة الجديدة أن الاستثمار في الجزء الأول البالغة مساحته 130 مليون قدم مربع سيصل إلى 12 مليار درهم، وأن البنية التحتية وحدها ستكلف مليار درهم.

وبقية المبالغ تصرف على المؤسسات التعليمية الموجودة. ولفت إلى أن قرية المعرفة في دبي تحكمها مساحة محددة، وأن مؤسساتها التعليمية ستنتقل إلى المدينة الجديدة، التي ستكون مساحة واحدة متكاملة تجمع بين التعليم والسكن والمرافق الأخرى المتنوعة، كما أن المدينة الجامعية الحالية الموجودة في منطقة الروية ستكون جزءاً من الأكاديمية.

وأوضح أن وضع التركيبة السكانية في الدولة فريد من نوعه، وأن أي قطاع في الدولة يجب أن يكون فريدا من نوعه لمواءمة الواقع الموجود في البلد، إذ أنه سيكون في الأكاديمية الجديدة مدارس متخصصة وأخرى للجاليات.

وبالنسبة للجانب الاستثماري فهو وارد ومتاح، بحيث تتحلى المدارس والمؤسسات التعليمية المتوفرة بمواصفات ومعايير عالمية تؤهل أبناءنا الطلبة على سد حاجة سوق العمل، حيث إن مجلس دبي للتعليم ملتزم بتوفير أرقى كفاءات للخريجين خاصة في المرحلة الثانوية.

وعن وجود مدينة أخرى تعليمية في دولة قطر قال رئيس مجلس دبي للتعليم انه لا توجد منافسة في التعليم وأن الكل يعمل وفق هدف واحد وهو التنمية والتطوير، مشيراً إلى أن تجربة قطر جيدة ورائدة ، ولكن الجامعات الموجودة هناك كلها أميركية وتكلفتها المادية مرتفعة، وما هو موجود أو سيكون في الأكاديمية هو تعدد الجنسيات والمؤسسات التعليمية المختلفة، والتي تتيح للمجتمع خيارات متنوعة وبأسعار متوسطة ومقبولة.

وأشار إلى أن 40 في المئة من الطلبة في قرية المعرفة جاءوا من خارج الإمارات، أي أنهم ليسوا مقيمين أو مواطنين، وأن هدف الأكاديمية هو السعي لاستقطاب طلبة من الخارج، فهي مدينة مفتوحة للجميع بشرط الالتزام بالمعايير والمقاييس الدولية.

وتطرق بن بيات إلى أنه لا يمكن وجود تكامل من دون البحث العلمي، إذ يوجد تفكير بإنشاء نوع من الشراكات وصندوق معين للبحوث في القطاعات التي يحتاجها الاقتصاد، وهذا هو هدفنا تشجيعاً للجامعات الموجودة ، إذ أن البحوث العلمية مهمة جداً كخطوة مكملة للتعليم العالي.