أكد مدير جامعة الشارقة أن الإسلام طرح منظومة متكاملة من الأحكام والسنن والقواعد والأصول التي قدمت أروع الأجوبة وأشملها وأوفاها لأسئلة الحق والعدالة والحرية والمساواة والكرامة الإنسانية في التسامح والتعايش مع الآخر.

جاء ذلك في كلمة للدكتور إسماعيل محمد البشري في الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية عن العدالة الجنائية في الإسلام التي تنظمها كلية القانون بجامعة الشارقة بالتعاون مع جامعة درهام في المملكة المتحدة وتعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة.

وقال البشري إن موضوع الندوة على قدر بالغ من الأهمية والحيوية وذلك لصلته الوثيقة بحقول البحث والعمل في ميادين حقوق الإنسان والتشريع الجنائي والقضاء وإعادة التأهيل والإصلاح ولأنه غني وثري وأسهم إلى حد كبير في كفالة حقوق الإنسان سواء في مرحلة الاتهام أو التحقيق أو المحاكمة.

شهد افتتاح الندوة عبدالرحيم العوضي وكيل وزارة العدل المساعد لشؤون التخطيط والتعاون الدولي وعدد من رجال القضاء والقانون إضافة إلى عمداء الكليات وأعضاء من الهيئة التدريسية وجمع من طلبة الكلية.

بعد ذلك ألقى الدكتور محمد شلال العاني عميد كلية القانون رئيس اللجان المنظمة للمؤتمر كلمة أوضح فيها أن الاعتبارات التي أفضت إلى انعقاد الندوة تعود إلى ثلاثة عوامل هي الحاجة إلى تأكيد حقيقة لا مناص منها .

وهي أن الشريعة تصلح لكل زمان ومكان لما تتمتع به من المزايا المتكاملة والقواعد الرصينة وأن استلهام مقاصد أحكامها وحكمة تشريعها يقود إلى أفضل الوسائل وأنجع الحلول في المجتمع المتكافل والمترابط، والاعتبار الثاني يوضح رسالة الإسلام الإنسانية وسماحته.

الشارقة ـ فتحي عبد الكريم: